الثلاثاء | 01/09/2026 - 10:53 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - قال مدير مديرية شرطة محافظة جنين، المقدم محمد تيم، السبت، إن الشرطة تمكنت من إحباط عمليتين الأولى لإدخال كمية كبيرة من الحشيش المخدر إلى المدينة، والثانية لتهريب آثار إلى إسرائيل.
ووصف تيم العمليتين خلال مؤتمر صحافي عقده في مديرية الشرطة، بأنهما نوعيتين ومن أدق العمليات التي تنفذها الشرطة.
وأوضح أن فرع مكافحة المخدرات في الشرطة تلقى معلومات من مصادره السرية، تفيد بعزم تاجر مخدرات من إسرائيل، إدخال كمية كبيرة من الحشيش المخدر إلى مدينة جنين، لترويجها من خلال أحد تجار المخدرات في المحافظة.
وأضاف أن قوة من فرع مكافحة المخدرات، نصبت كمينا للتاجر الإسرائيلي على شارع جنين-حيفا غربي المدينة، وأوقفت السيارة التي كان يقودها وهي من نوع 'هونداي' وتحمل لوحة تسجيل الإسرائيلية.
وأشار إلى أن هذا التاجر، رفض بداية الاعتراف بمحاولته إدخال الحشيش المخدر إلى المدينة، ولكن من خلال تفتيش سيارته، وجد ضباط مكافحة المخدرات، عشرة فروش من مادة الحشيش المخدر كان هذا التاجر يخبئها داخل باب السيارة، وهو في طريقه إلى المدينة من أجل تسليمها إلى الطرف الثاني الذي تمكنت الشرطة من اعتقاله.
وأكد مدير الشرطة، أن هذه الكمية كبيرة جدا خصوصا وأنه لا يوجد في جنين، الكم الكبير من المتعاطين ممن يستهلكون هذه الكمية التي قال تيم، وأنه تم التحرز عليها من قبل الشرطة، وإيقاف التاجر الذي كان يحاول إدخالها على ذمة التحقيق.
ورأى، أن هذه المحاولة، تندرج في إطار سلسلة محاولات منظمة تستهدف النيل من أبناء المجتمع، وخاصة الجيل الشاب، وذلك عن طريق ترويج آفة المخدرات في صفوفه، والتي تستهدف تدمير عقولهم ومستقبلهم.
ونوه إلى تعليمات مشددة من قبل مدير عام الشرطة، اللواء حازم عطا الله، تطالب الشرطة بالضرب بيد من حديد على مروجي آفة المخدرات، ومنع وصول هذه الآفة إلى المجتمع، والتعامل مع المتعاطين على أنهم ضحايا من الواجب الأخذ بيدهم وإخراجهم من مصيبة التعاطي.
من جهة أخرى، قال تيم، إن قوة من فرع السياحة والآثار في شرطة المحافظة، تمكنت من إحباط محاولة تهريب نحو 90قطعة أثرية تعود إلى ما قبل نحو 3500عاما، إلى إسرائيل.
وأشار إلى أن فرع السياحة والآثار، تلقى معلومات من مصادره السرية، تؤكد نبأ محاولة بيع هذه القطع الأثرية التي تعود لعصور مختلفة، لتاجر إسرائيلي تمهيدا لنقلها إلى داخل الخط الأخضر، فنصبت قوة من الفرع، كمينا للمتورطين في هذه العملية، ونجحت في إلقاء القبض عليهم وهم في حالة تلبس، أثناء محاولة تنفيذ صفقة البيع.
وبين، أن من بين هؤلاء التجار، تاجرين من محافظة جنين، من أصحاب السوابق لدى الشرطة، وهما من المتورطين في هذه الصفقة التي أشار تيم، إلى أنها أكبر وأخطر صفقة تهريب مواد أثرية تشهدها محافظة جنين، منذ دخول السلطة الوطنية.
وأضاف، أن الشرطة تعمدت مباغتة التجار المتورطين في هذه العملية، أثناء عملية تسليم القطع الأثرية التي ضبطتها الشرطة، داخل سيارة تاجر إسرائيلي من مهربي الآثار قام بشرائها من التاجرين اللذين اشترياها من منقبي الآثار بأسعار زهيدة.
وعبر تيم عن اعتقاده، أن خطورة هذه الصفقة لا تكمن فقط في كمية ونوعية المواد الأثرية التي كانت في طريقها إلى إسرائيل، وإنما تتعداها بكثير لكونها تتعلق بمحاولة بيع التاريخ والتراث الفلسطيني الذي قال الشرطة، إنه يجب الحفاظ عليه، وحمايته من السرقة والتزوير، لكونه يعبر عن شهادة وجودنا على هذه الأرض منذ الأزل.
على صعيد آخر، كشف مدير الشرطة، النقاب عن نجاح قوة من شرطة محافظة جنين، باكتشاف تفاصيل سرقة حافلة ركاب إسرائيلية من حي أم الشرايط في مدينة رام الله، عندما وصلت هذه الحافلة إلى منطقة قريبة من مدينة جنين.
وبين تيم، أن مرتكبي هذه العملية التي كان الهدف منها تقطيع الحافلة وبيعها على شكل قطع، من أصحاب السوابق لدى الشرطة، وانتحلوا شخصيات ضباط أمن عندما نفذوا هذه الجريمة التي أكد، أن الشرطة تمكنت من اكتشافها وإلقاء القبض على مرتكبيها، خلال أقل من أربع ساعات من وقوع عملية السرقة.
وتطرق مدير الشرطة في المؤتمر الصحافي، إلى ظاهرة الاعتداء والتخريب والتي استهدفت عددا من المدارس في المحافظة، مؤخرا.
وقال، إن فرع المباحث العامة في شرطة المحافظة، وضع خطة عمل متكاملة بالتعاون مع قيادة الشرطة، تستهدف وضع حد لهذه الظاهرة، خصوصا بعد تكرار تعرض عدد من المدارس للاعتداء والتخريب من قبل مجهولين.
وأضاف، إن هذه الخطة أثمرت في ضبط عدة أشخاص وهم يقومون بأعمال التخريب والسرقة داخل المدارس، وهي ظاهرة أكد مدير الشرطة، أنها بدأت بالتراجع بفعل حسن أداء رجال المباحث العامة، وتعاون المواطنين معهم.
وناشد، المواطنين بضرورة ضبط ومتابعة أبنائهم، ومراقبة تصرفاتهم، ومعرفة أصدقائهم، وخصوصا خلال فترة الإجازة الصيفية.
وحضر المؤتمر الصحافي، مدير فرع العلاقات العامة والإعلام في شرطة المحافظة، الرائد مجاهد نعيرات، ومدير فرع المباحث العامة، الرائد كامل علاونة، ومدير فرع السياحة والآثار، الرائد لطفي اشتية.
| الفجر | 04:50 |
| الظهر | 12:40 |
| العصر | 04:15 |
| المغرب | 07:05 |
| العشاء | 08:30 |