الخميس | 02/04/2026 - 03:57 صباحاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - أكد الناطق باسم كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور صلاح البردويل أن مصر دخلت في حالة من العند الشديد وحالة من إخضاع حركة حماس والرغبة في إجبارها على توقيع ورقة المصالحة، موضحا أنها تريد ألا يقول أحد لها " لا "، ظنا منهم أن حماس تريد أن تكسر القرار المصري أو تحرف المصالحة عن مسارها إلى مسار آخر.
وقال البردويل في حديث صحفي : إن حركة حماس قدمت المقترحات لمصر، إلا أن الأخيرة لا تزال ترفض، في الوقت نفسه تحاول بعض الدول العربية أن تتفهم موقف مصر في محاولة منها لتفهم دور حماس والأخذ بالملاحظات ".
وأضاف:" عندما قدمنا الورقة المصرية أكدنا على دور مصر في المصالحة وأنها الوسيط بين الطرفين حماس وفتح ، ومن ثم قدمنا ملاحظاتنا "، مشيرا إلى أنه كان على مصر الأخذ بها وإقناع الطرف الآخر ، أو أن يدققوا في الورقة والاتفاقيات السابقة التي وقعنا عليها.
وفي معرض رده عن سؤال حول تعطيل جلسة التشريعي اليوم والخطوات القادمة ، قال الناطق باسم كتلة التغيير والإصلاح :" إن المجلس التشريعي الفلسطيني جزء لا يتجزأ من النظام السياسي الفلسطيني ، وأن أي تعطيل للمجلس هو تعطيل للنظام السياسي الفلسطيني ومن ثم شل لحركة الكينونة الفلسطينية المزمع إقامتها والتي يتم تدشينها ".
وتابع:" ليس من مصلحة أحد أن يتم شل المجلس وأنه لابد من عمل هذا المجلس في أجواء تصالحيه وتوافق وطني، وأجواء ديمقراطية حقيقية إلى جانب مبدأ الشراكة السياسية ".
وذكر البردويل أنه في حال استمرت حركة فتح في هذه الأجواء لا تريد شراكة أو مصالحة وتفعيل للمجلس التشريعي الفلسطيني ومصالحة على أساس سليم ، وتبقى تركب موجة الضغط الأمريكي والإسرائيلي ضد الحركة الإسلامية والمقاومة فهذا لن يصب في مصلحة الوحدة الوطنية والمقاومة ولا استمرار الحياة الديمقراطية أو التداول الحقيقي للسلطة ما بين الأطراف ".
وأضاف " نقول لا بد أن يكون مبدأنا من المشاركة كما أعلنا في البداية شراكة في الدم والمصير ، وهذا يترتب عليه تفعيل كل المؤسسات مثل منظمة التحرير والمجلس التشريعي الفلسطيني والتوافق الوطني وجلسات المصالحة الوطنية ".
| الفجر | 05:04 |
| الظهر | 12:43 |
| العصر | 04:16 |
| المغرب | 06:59 |
| العشاء | 08:22 |