الأربعاء | 24/06/2026 - 09:48 صباحاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام ـ فلسطين ـ أعلنت وسائل الإعلام الرسمية الإسرائيلية عن وفاة رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق "يتسحاق شامير" الذي كان سابع رئيس حكومة منتخب في "إسرائيل" وأكثرهم تطرفا في مواقفه السياسية، خاصة فيما يتعلق بإقامة دولة فلسطينية والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن شامير توفي عن عمر يناهز 96 عاما في مؤسسة صحية مغلقة مساء أمس السبت
بدوره قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نعيه لشامير "إن يتسحاق شامير كان من جيل العظماء الذين أقاموا دولة "إسرائيل"، وقاد الحكومة وسط ولائه المطلق لفكرة أرض إسرائيل وقيم الشعب اليهودي" ومن المقرر أن يتم تشييع جثمانه غداً الاثنين.
وكان شامير من أشد رؤساء حكومات "إسرائيل" تطرفا، في مواقفه السياسية، إذ رفض الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني وبمنظمة التحرير، وعندما فرضت عليه الولايات المتحدة عام 1991 المشاركة في مؤتمر مدريد، أعلن في أكثر من مناسبة أنه سيذهب للمفاوضات لكنه سيجعلها مفاوضات لا نهاية لها.
تولى شامير قيادة الليكود وانتخب أول رئيس لحكومة وحدة وطنية بين الليكود والعمل في العام 1983، بعد اعتزال "مناحيم بيغن" الحكم على أثر حرب لبنان، ونجح شامير في إبقاء الحكم بأيدي الليكود إلى العام 1992 عندما خسر في أول انتخابات مباشرة لرئاسة الحكومة مقابل "يتسحاق رابين".
وعرف عن شامير نشاطه السري في التنظيم السري الإرهابي" الليحي" الذي نشط في فلسطين التاريخية قبل النكبة وفي عهد الانتداب البريطاني، وقام تنظيمه بعدد من المذابح التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني.
انتقل شامير بعد النكبة للعمل في صفوف الموساد في سلسلة من المناصب والعمليات السرية، التي لا يزال الغموض يلفها. وفي أوائل الثمانينات دخل المعترك السياسي في الكنيست ليعتزل بعد خسارته أمام رابين في العام 1993.
وكشف وزير الأمن الإسرائيلي في عهد شامير "موشيه ارنس"، صباح اليوم الأحد في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية، أن شامير وخلافا للاعتقاد السائد بأنه قرر ضبط النفس خلال حرب الخليج الأولى، كان على وشك توجيه ضربة عسكرية للعراق ردا على إطلاق صواريخ باتجاه "إسرائيل" إلا أن الحرب كانت قد وضعت أوزارها قبل تنظيم الهجوم الإسرائيلي.
| الفجر | 03:53 |
| الظهر | 12:42 |
| العصر | 04:23 |
| المغرب | 07:50 |
| العشاء | 09:30 |