الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
الأغاني العبرية ... الاستيطان الجديد - الكاتب : حمزة هنــدي
الثلاثاء | 10/07/2012 - 06:52 مساءاً

أطباع دخيله ، عادات ليست منا ، إحتلت عقول وفكر شبابنا ، اسبابها عديدة ، لا نـَجني منها سوى الخجل من واقع اصبحنا فيه جهلاء ، فأنا اتكلم عن آفةٍ عَصفت بمجتمعنا وفتكت به ، الى ان اصبحت " موضة " عند بعضهم ، باعتقادهم انهم  يواكبون فيها  ركب التطور ،  او لربما التغيير للأفضل ، او التميّز ، لا اعلم حقيقة مدى الرغبة التي يشعرون بها ومدى تعلقهم وحبهم  باجوائها ،  امرهم غريب فعلاً ، هل هو الجهل !! ام قلة الوعي الوطني لديهم !! ام تقليد أعمى !! ام ماذا!!


 


اتكلم عن مشكلة جيل لا يَطرب الا بسماع الأغاني العبريه والأدهى انه لا يفهم منها شيئاً ...


 


فتارة نسمعها عبر مسجلات السيارات وباصوات مرتفعه ، ليعلم من بالخارج ، ان سائق السياره " ازعر .. ودير بالك منه " وآخرون يضعونها نغمة رنين ،  ومن جديد اصبحت دارجه في الحفلات والاعراس الشعبيه .


 


انه لأمر مُخزي ، عندما تسيطر ثقافة المحتل على عقولنا ، لنعتري تماماً من اية ثقافات عربيه او فلسطينيه بحته نفخر بها ، ماذا حل بك يا شعبي .. !!


سألت نفسي مراراً ، هل يمكن لتلك الاغاني العبريه ان تحوي مضامين ورسائل مثل السلام مثلاً ، او ما يعبر عن واقعنا بلغة عبريه !!


انتابني فضول ، واخذت استفسر من هنا وهناك ، واسال اصدقائي من عرب الداخل ، لأفهم ما تعنى بعض الأغاني المنتشره في اوساطنا والتي لطالما سمعتها ...


 


فكانت المفاجئه من ان الكثير من الأغاني المنتشره لا تحمل الا العنصريه ضد الفلسطينيين ، كلمات يحاكون فيها قدسية الصهيونية ، وارض صهيون وان القدس ارض صهيونية  ، ونحن نسمعها متبخترين ، وبعض الاغاني تتحدث عن معاناة الجندي الاسرائيلي وشوّقه لصديقته او صديقه ، هل يعنينا كفلسطينيين معرفة اذا ما كان هذا الجندي  مشتاق لصديقه او ما شابه !! .. فكل ما نعلمه انه يشتاق لقتل شعبنا ،  وهذا يكفي ..!!


ولا اخفي عليكم اني كنت ممن يستمعون للاغاني العبريه ، فكان التقليد الاعمى هو السبب الذي جعلني استمع لها بكل صراحه ، لكن بحمدالله تخلصت من هذه الآفه سريعاً حتى اني اصبحت اخجل من نفسي حقيقةً عندما اتذكر ما كنت به ..

أَن تتخلص من آفة كهذه ليس امراً ببالغ الصعوبه ، فلا يحتاج منك الا قليلاً من التفكير بعمق ، فعندما ترى اللغة العبرية ذاهبة نحو السيطره في ظل احتلالٍ سئمنا منه ، تتأجج مشاعر الأنتماء لديك لتصبح على وعي بمجريات الأمور ، لتثق حينها ان دخول العبريه علينا ما هو الا خطوة ممنهجه ضمن مسلسل الاحتلال الفكري التي تقوم به المؤسسه الصهيونية ، حينئذٍ ستدرك خطورة الأمر لتمانع نفسك من الاستمرار به ..


لغتنا العربيه وثقافتنا اوشكت على الضياع ، تتعرض لهجماتٍ بشتى الطرق والأساليب ، ومن يساعد على طمسها نحنُ وبكل اسف ، تداخلت كلماتهم بقواميس حياتنا  ، اصبحنا نعجز عن هز رؤوسنا للقبول بشيء ما ،  والبديل بذلك ان نقول " بسيدر " ..  محتار هنا بكل صراحه ما بين الضحك او الاشمئزاز ...


لا شك بأنه  محزنٌ ما آل اليه حال شبابنا من قلة الوعي  ، ولا سيّما ان هذه الآفه قد وصلت بمتناول  اطفالنا ،  وبكل اسف  نراهم يتبادلون هذه الأغاني عبر اجهزتهم الخلويه ،  لا يحق لي ان اعاتبهم ، ولست هنا لأعاتبهم ،  انما اتسائل بغصة ..!!  أين من وجب عليهم حق التربيه ... لينشأ جيل على وعي اكبر بتحمل مسؤولياته...


 


اولم يكفيكم إذلالاً ان نرى غزة تتراقص الماً على تلك المدافع الصهيونية وانتم تتراقصون طرباً على الأغاني العبريه ..


وأخيراً .. إعلموا..  ان احتلال الأرض .. اهون آلاف المرات من الاحتلال الفكري والعقلي ... فالنحافظ على ما ورثناه من عادات وتقاليد ..


 


الكاتب : حمزة هنــدي





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 03:52
الظهر 12:40
العصر 04:21
المغرب 07:48
العشاء 09:29
استفتاء السلام
هل تتوقع وصول العالم للقاح فعال ضد فيروس كورونا؟
0
0

ينتهي التصويت بتاريخ 22/04/2020

دراسة حديثة: النساء يمتلكن ذاكرة أقوى من الرجال.. والسبب "غر ...
تلفزيون السلام - فلسطين - كشفت دراسة علمية بريطانية حديثة، أن النساء يمتلكن ذاكرة أقوى من الرجال، ...
سبعة اسباب مذهلة تجعلك تشرب القهوة يوميا
تلفزيون السلام - فلسطين :تعد القهوة المشروب الرئيسي عن الكثيرين، فشرب فنجان قهوة في الصباح، خاصة في ...
دراسة: القهوة تقي من مشاكل الكبد مع التقدم في العمر
تلفزيون السلام - فلسطين :  خلصت دراسة إلى أن شرب القهوة يقي من مشاكل الكبد في المراحل ...
كيف تحضر جسمك لصيام سهل؟
تلفزيون السلام - فلسطين :  تفصلنا أيام قليلة على شهر رمضان، فترة يفضل أن يتم استغلالها لتهيئ ...
الغذاء السليم والرياضة وجهان لعملة واحدة مع المدرب الرياضي و ...
تلفزيون السلام - فلسطين :  كثيرٌ ما يدور في جَعبَتنا ويلمع في أذهاننا موضوع الحفاظ على الرشاقة ...