الثلاثاء | 30/06/2026 - 09:28 مساءاً - بتوقيت القدس
وبحسب المصادر، تتضمن الخطة أيضاً تشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين تتولى الإدارة اليومية للقطاع بعد انتهاء العمليات العسكرية، على أن يُعلن عنها في وقت متزامن مع إطلاق الخطة خلال لقاء مرتقب نهاية عام 2025 بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
قوة استقرار دولية بداية 2026
وفيما يتعلق بالترتيبات الأمنية، أكد المسؤول العربي أن مشاورات مستمرة تُجرى بشأن الدول التي ستشارك في قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في غزة، مرجحاً بدء انتشارها في الربع الأول من عام 2026. كما أشار إلى أن المرحلة التالية ستتضمن مفاوضات بين إسرائيل وحماس، متوقعاً أن تكون شاقة بسبب ملفات حساسة مثل سلاح الحركة ومستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في بعض مناطق القطاع.
إعمار غزة.. وتمويل غير محسوم
وتشير الخطة الأميركية في مرحلتها الثانية إلى إطلاق عملية واسعة لإعادة إعمار القطاع المدمر، غير أن مصادر التمويل ما زالت قيد النقاش، ولم تُحسم بشكل نهائي حتى الآن.
وكانت حماس أعلنت أنها وافقت على تشكيل لجنة تكنوقراط تتولى حكم غزة في المرحلة المقبلة، مؤكدة مجدداً أنها لا تصر على الاحتفاظ بسلطة الحكم. إلا أنها قالت إن بحث قضية السلاح سيتم في إطار حوار وطني داخلي.
مخاوف عربية وفلسطينية
وتزامنت هذه التطورات مع تزايد القلق لدى عدة دول عربية من تأخر الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وسط دعوات لإعادة فتح معبر رفح من الجانبين ورفض أي توجهات لتهجير الفلسطينيين خارج القطاع.
وفي المقابل، عبّر كثير من الفلسطينيين عن مخاوفهم من أن ترفض إسرائيل أي خطوات باتجاه إقامة دولة فلسطينية، خاصة أن الخطة الأميركية لم تتضمن نصاً واضحاً بهذا الشأن.
| الفجر | 03:56 |
| الظهر | 12:43 |
| العصر | 04:24 |
| المغرب | 07:50 |
| العشاء | 09:30 |