الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
أكثر من 100 مليون شيقل دخلت إسرائيل من مشتريات الفلسطينيين .مما يثبت فشل حملات المقاطعة بشكلها الحال
الخميس | 23/08/2012 - 11:48 صباحاً

تلفزيون السلام - فلسطين - تتغنى حملات المقاطعة لمنتجات اسرائيل والمؤسسات الرسمية والاهلية والفصائل الوطنية التي ترعاها بنجاحاتها الدائمة من خلال تعلَّيق "البوسترات" على أبواب المحال التجارية وعلى الجدران، منادية بمقاطعة البضائع الإسرائيلية وعدم استهلاكها، لكن أول فرصة تسنح للمواطن الفلسطيني بدخول القدس والعبور إلى "إسرائيل" تكشف عن تدفقٍ هائل في الأموال الفلسطينية داخل المتاجر الإسرائيلية ليصل المبلغ الذي دخل إسرائيل من الفلسطينيين فقط خلال شهر رمضان إلى 100 مليون شيقل بحسب الإحصائيات الإسرائيلية الأولية مما دفع بالعديدين للتساؤل: أين حملات المقاطعة تلك من هذا المبلغ الهائل وما دورها؟


غضب شديد في أوساط الكثير من الفلسطينين من تجار واقتصاديين وسياسيين بضرورة عدم التعاطي مع ما يعرف باسم التسهيلات الاسرائيلية للفلسطينيين إذ قال أحد التجار في مدينة بيت لحم: "ننتظر شهر رمضان والعيد بفارغ الصبر "لنسترزق" فنحن نبيع في المواسم فقط وفي الأعياد لكننا تفاجأنا بهذه التسهيلات التي قسمت ظهورنا وقطعت أرزاقنا، إذ اشترى المعظم حاجياتهم من إسرائيل ونحن جالسين في محالنا ننتظر الفرج وهذا ليس عدلاً".


ويؤكد التجار والمواطنون على حد سواء على اهمية الوصول الى مدينة القدس ودعم سكانها وتجارها لكن الاشكالية كانت في ان غالبية المتسوقين الفلسطينيين توجهوا للمراكز التجارية الاسرائيلية متسائلين عن جدوى الحملات الدعائية للمقاطعة والتي تم صرف عشرات ملايين الدولارات عليها في السنوات الاخيرة سواء كانت هذه الحملات حكومية او اهلية او فصائلية .


حملات المقاطعة


بدوره قال محمد لطفي منسق حملة "من بيت لبيت" و"من محل لمحل" التي نظمتها وزارة الاقتصاد قبل أعوام، ان الحملات التي قامت بها الوزارة أدت إلى نجاح كبير، لكن عدم المتابعة مع المواطن ادى الى عدم استمرارية هذا النجاح مما جعل "مول المالحة" تزيد مبيعاته للفلسطينيين عن 9 مليون شيقل في ليلة واحدة فقط، مشيراً إلى أن المول الإسرائيلي قد تحول إلى تجمع تجاري فلسطيني عن جدارة.


وأضاف لطفي: "ان التصاريح التي حصل عليها المواطنون ليست سلبية وانما سمحت للمواطن بزيارة الاقصى والصلاة فيه ودعمه، ولكن يجب ان يكون لدى المواطن وعي من الناحية الاقتصادية في عدم الشراء من الداخل وتقوية الاقتصاد الاسرائيلي، خاصة في تلك الظروف التي يتدهور فيها اقتصاد اسرائيل في ظل الحديث عن حرب اسرائيلية ايرانية محتملة".


وأشار لطفي الى دور وسائل الاعلام من صحف وشبكات إنترنت في ان تنشر مواد اعلامية تذكر الجهات المعنية وتكشف للمواطنين الأخطاء الذين وقعوا فيها خلال الايام الماضية، وتذكر بأهمية المقاطعه للمنتجات الاسرائيلية.


من جانبه قال مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية، ان أحد الاسباب التي جعلت اسرائيل منح التصاريح بكثرة اثناء رمضان والعيد، هي تأثرها بنتائج حملات المقاطعه التي حققت نجاحا كبيرا، إذ قال: "شهدنا انخفاض لبيع التبوزينا بنسبة تصل الى 70% خلال اشهر ماضية، وفي الحملات الاخيرة شهدنا مقاطعه واضحة لمنتجات تنوفا وشتراوس، مشيراً إلى أن الحملة ما زالت مستمرة ونسعى الى تخفيض استهلاك المنتجات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة بنسبة كبيرة جداً".


وأضاف البرغوثي ان أحد أهداف منح التصاريح هو جذب الفلسطينيين للتسوق من المنتجات الاسرائيلية، فيما يشكل ضررا للفلسطينيين لأن ارباح هذه الاموال تذهب لدعم الاستيطان، مشيراً الى حاجة المجتمع الى حملة توعية كبيرة جداً لعدم السماح بدعم الاقتصاد الإسرائيلي.


وقال انه خلال فترة العيد لا تتوفر لدى الحملة احصائيات ومؤشرات وأرقام حول التسوق الفلسطيني في الأسواق الإسرائيلية.


سيف ذو حدين


بدوره أشار المحلل الاقتصادي نصر عبد الكريم إلى أن المتتبع للأمور لا يمكنه الحكم على المقاطعة من هذا السلوك الذي ظهر خلال شهر رمضان وأثناء عيد الفطر السعيد إذ إن هذا السلوك يمكن تضمينه تحت مظلة رغبة المواطنين الجامحة للدخول للقدس ورؤية كل شيء فيها ودخول كل متاجرها وهذا نابع من حرمان طويل وحصار تفرضه إسرائيل في علاقة الفلسطينيين بالقدس وبفلسطينيي ال48.


ويعتبر عبد الكريم أن هذا السلوك طبيعي جداً، فحين يتدفق الآلاف بشكل مفاجىء للقدس وفلسطين ال48 سيقوموا بالابتياع لا محالة إلا أن السلوك غير المقبول هو وصول قيمة المشتريات من مول المالحة فقط في ليلة القدر حوالي 10 مليون شيقل إذ إن ذلك غير مبرر.


أما من جانب آخر فإن كل زيارة للقدس العربية والأقصى -بحسب عبد الكريم- كانت تضخ ما متوسطه 100 شيكل لكل مواطن وهذا بدوره ينعش الاقتصاد الفلسطيني إلا أن ضخ الأموال في الأسواق والمحال التجارية الإسرائيلية هو غير مبرر مشيراً إلى أن هذا السلوك ليس القاعدة وليس بالضرورة أن ينم عن فشل حملات المقاطعة.


وأكد عبد الكريم أن هذا السلوك غير متعمد وإنما ينبع من قلة تفكير من قبل المواطنين وعدم وعيهم بأنهم يشترون من محال إسرائيلية من المتوجب مقاطعتها داعياً حملات المقاطعة إلى تكثيف جهودها من أجل تعزيز هذا الوعي في أذهان المواطنين حتى لا يتكرر هذا السلوك في المرات القادمة


وأشار عبد الكريم إلى أن الإحصاءات الإسرائيلية الأولية أشارت إلى أن 100 مليون شيقل قد دخل إسرائيل في شهر رمضان المبارك من الفلسطينيين فقط





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 03:54
الظهر 12:42
العصر 04:23
المغرب 07:50
العشاء 09:30
استفتاء السلام
هل تتوقع وصول العالم للقاح فعال ضد فيروس كورونا؟
0
0

ينتهي التصويت بتاريخ 22/04/2020

دراسة حديثة: النساء يمتلكن ذاكرة أقوى من الرجال.. والسبب "غر ...
تلفزيون السلام - فلسطين - كشفت دراسة علمية بريطانية حديثة، أن النساء يمتلكن ذاكرة أقوى من الرجال، ...
سبعة اسباب مذهلة تجعلك تشرب القهوة يوميا
تلفزيون السلام - فلسطين :تعد القهوة المشروب الرئيسي عن الكثيرين، فشرب فنجان قهوة في الصباح، خاصة في ...
دراسة: القهوة تقي من مشاكل الكبد مع التقدم في العمر
تلفزيون السلام - فلسطين :  خلصت دراسة إلى أن شرب القهوة يقي من مشاكل الكبد في المراحل ...
كيف تحضر جسمك لصيام سهل؟
تلفزيون السلام - فلسطين :  تفصلنا أيام قليلة على شهر رمضان، فترة يفضل أن يتم استغلالها لتهيئ ...
الغذاء السليم والرياضة وجهان لعملة واحدة مع المدرب الرياضي و ...
تلفزيون السلام - فلسطين :  كثيرٌ ما يدور في جَعبَتنا ويلمع في أذهاننا موضوع الحفاظ على الرشاقة ...