الجمعة | 26/06/2026 - 11:41 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - فلسطين - القاهره - قال الرئيس المصري محمد مرسي اليوم الخميس انه يؤيد التظاهر السلمي لكنه يرفض مهاجمة الناس او السفارات حسبما ذكرت رويترز.
جاء هذا خلال كلمة بثها التلفزيون وذلك بعد ان تسلق محتجون غاضبون من فيلم يسيء للنبي محمد اسوار السفارة امريكية بالقاهرة وانزلوا علم الولايات المتحدة واحرقوه يوم الثلاثاء.
وقال مرسي التعبير عن الراي وحرية التظاهر والاعلان عن المواقف مكفول ولكن بغير تعد علي الممتلكات الخاصة والعامة او على البعثات الدبلوماسية او على السفارات.
وتعهد الرئيس المصري بحماية اجانب وادان قتل السفير امريكي في ليبيا.
وفي سياق متصل قال مراسل "العربية" إن 20 مصاباً إلى الآن باشتباكات السفارة الأمريكية في القاهرة، وتدور مواجهات صباح اليوم الخميس أمام السفارة الأمريكية في القاهرة بين متظاهرين يحتجون على الفيلم المسيء للإسلام الذي أنتج في الولايات المتحدة الأمريكية، والشرطة التي تستخدم الغاز المسيل للدموع، بحسب صور مباشرة للتلفزيون المصري اليوم.
وقالت وزارة الصحة إن 13 شخصا أصيبوا بجروح في هذه المواجهات المتقطعة التي بدأت ليلاً.
وكانت وزارة الداخلية المصرية أصدرت بياناً حول أحداث السفارة الأمريكية اعترفت فيه بأن المتظاهرين قذفوا قوات الأمن بالمولوتوف والحجارة، وأصابوا ضابطين و11 مجنداً وأحرقوا سيارتين للشرطة.
وصرح مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية، أنه في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، قام عدد من المتظاهرين المتواجدين حول مبنى السفارة الأمريكية بإلقاء الحجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة على القوات المكلفة بتأمين مبنى السفارة، والتي أقامت سياجا من السلك حول المبنى لمنع وصول المتظاهرين إلى مقر السفارة.
وأوضح المصدر في بيان رسمي صادر عن وزارة الداخلية أن المتظاهرين حاولوا مرة أخرى التعدي على القوات، وهو ما نتج عنه إصابة ضابطين و11 من المجندين بإصابات مختلفة، وتم نقلهم للمستشفيات لإسعافهم، مشيراً إلى أن المتظاهرين قاموا بإلقاء زجاجات المولوتوف الحارقة على سيارتين من سيارات الشرطة خلال مرورهما بأحد الشوارع القريبة من السفارة لتفقد الحالة الأمنية، وهو ما دعا القوات للتعامل معهم لإبعادهم عن محيط السفارة وإطفاء السيارتين بعد أن التهمتهما النيران، وتمكنت القوات من القبض على 12 من المتهمين، وجار اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاههم.
ودعت وزارة الداخلية خلال بيانها المواطنين المتواجدين بمحيط السفارة التعبير عن مشاعر غضبهم بصورة سلمية، وناشدت الوزارة الرموز الوطنية التدخل لتهدئة المتظاهرين حفاظاً على الأمن والاستقرار ومصالح البلاد الوطنية.
ومن جهة ثانية اعتبر الرئيس الأمريكى باراك أوباما الأربعاء، أن الحكومة المصرية الحالية ليست لا الحليف ولا العدو للولايات المتحدة، وحذر من "مشكلة كبيرة حقيقية" في حال لم تؤمن القاهرة الحماية للسفارة الأمريكية، بحسب وكالة فرانس برس.
ورداً على سؤال لمعرفة ما إذا كان يعتبر النظام المصري الحالي الذي يهيمن عليه الإخوان المسلمون، بمثابة حليف على غرار نظام الرئيس حسني مبارك، الذي خلعته ثورة شعبية مطلع العام 2011، لم يكن أوباما واضحاً في جوابه في مقابلة مع محطة التلفزيون الأمريكية "تيليموندو" الناطقة بالإسبانية.
وقال" لا أعتقد أننا نعتبرهم مثابة حلفاء ولكن لا نعتبرهم بمثابة أعداء، إن الأمر يتعلق بحكومة تحاول إيجاد طريقها، لقد انتخبوا ديمقراطياً".
وبالنسبة لأحداث السفارة الأمريكية بالقاهرة، قال أوباما إنه يجب "أن ننتظر كيف سيتحركون (المسؤولون المصريون)".
وقال الرئيس الأمريكى أيضا "إن الوضع لا يزال غامضاً، ولكننا ننتظر كيف سيتصرفون حيال إلحاحنا لتأمين الحماية لسفارتنا وطاقمنا الدبلوماسي".
أعلن الدكتور أحمد الأنصاري، نائب رئيس هيئة الإسعاف، ارتفاع أعداد الإصابات في الاشتباكات التي تجري حالياً بين المتظاهرين المحتجين على عرض الفيلم المسيء للرسول الكريم، وقوات الأمن المركزي المشرفة على تأمين مقر السفارة الأمريكية بمحيط منطقة جاردن سيتي إلى 13 مصاباً بين صفوف المتظاهرين، حسبما ذكرت "اليوم السابع" المصرية.
وأضاف الأنصاري أنه تم إسعاف 11 مصاباً من خلال عربات الإسعاف المتواجدة بمحيط الاشتباكات، فيما تم نقل أحد المصابين إلى مستشفى أحمد ماهر وآخر إلى مستشفى معهد ناصر لتلقي العلاج.
كانت مناوشات قد جرت بين العشرات من المتظاهرين المحتجين على عرض الفيلم المسيء للرسول الكريم والمئات من قوات الأمن المركزي أمام السفارة الأمريكية عقب محاولاتهم الوصول للسفارة.
| الفجر | 03:54 |
| الظهر | 12:42 |
| العصر | 04:23 |
| المغرب | 07:50 |
| العشاء | 09:30 |