الثلاثاء | 21/07/2026 - 12:00 صباحاً - بتوقيت القدس
والتقطت عدسات الكاميرات المهاجم الإسباني وهو يمرّ سريعاً أمام ترامب، حيث مدّ يده لمصافحة خاطفة وبقوة دون أن ينظر إلى وجه الرئيس الأمريكي أو يلتفت إليه.
ورغم محاولة ترامب الحديث معه وتوجيه بعض الكلمات له أثناء تسليم الميداليات، إلا أن إيغليسياس واصل طريقه متجاهلاً خطابه تماماً، وموجهاً نظره وجسده نحو المنصة للاحتفال مع زملائه، في لقطة أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
ولم يكن هذا التصرف مفاجئا، إذ صرح مهاجم نادي سيلتا فيغو قبل نحو شهر في مقابلة مع مجلة "بانينكا" الإسبانية: "بصراحة، لا أرغب في أن ينتهي بي الأمر في السجن (مازحاً)، لذا سألتزم بالبروتوكول"، وذلك عندما سئل عن مصافحة ترامب فيما لو فازت إسبانيا باللقب.
وأضاف في حديثه الاستباقي عن اللحظة المرتقبة: "أتمنى أن تمر هذه المصافحة بسرعة شديدة حتى أتمكن من نسيانها مباشرة، فالجميع يعرف جيداً ما هي آرائي السياسية، والمنصة ليست مكاناً لافتعال أزمات".
وعبّر بوضوح عن عدم حماسه للقاء ترامب، مفضلاً إنهاء الموقف بأقل تواصل بصري ممكن تفادياً لخرق بروتوكولات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ويُعرف اللاعب بورخا إيغليسياس (33 عاماً) بمواقفه السياسية والاجتماعية الجريئة والعلنية، والتي تضعه دائماً في صدام مع التيارات اليمينية والمحافظة في البلاد.
وتأتي القضية الفلسطينية على رأس مواقفه؛ إذ أعلن إدانته الصريحة والعلنية لـ"الإبادة الجماعية في غزة"، مطالباً المجتمع الدولي والرياضيين بالاستيقاظ ورفع الوعي بالظلم القائم ضد الفلسطينيين.
إلى جانب دعمه المستمر لفلسطين، يمتلك إيغليسياس سجلاً طويلاً في مناصرة قضايا حقوق الإنسان ومناهضة العنصرية. ففي عام 2020، خطف الأنظار في الملاعب الأوروبية عندما طلى أظافر يديه باللون الأسود كخطوة تضامنية مع حركة "حياة السود مهمة" (Black Lives Matter) في الولايات المتحدة.
كما أبدى مواقف حاسمة للدفاع عن حقوق الأقليات، وعُرِف بجرأته في انتقاد مسؤولي الرياضة، مثل هجومه الشهير ضد رئيس الاتحاد الإسباني السابق لويس روبياليس إثر أزمة تقبيل لاعبة في مونديال السيدات.
| الفجر | 04:11 |
| الظهر | 12:46 |
| العصر | 04:27 |
| المغرب | 07:45 |
| العشاء | 09:21 |