الثلاثاء | 04/08/2026 - 09:23 صباحاً - بتوقيت القدس
وبحسب الإذاعة العبرية، كما ترجمت صدى نيوز، فإن قيادة الجيش بالضفة وخاصةً قائدها آفي بلوط، يعارض بشدة إعلان كاتس الأخير حول احتلال مخيم جديد، ويرى أنه لا يوجد حاجة عملياتية لمثل هذه الخطوة.
وكان كاتس أوعز الثلاثاء الماضي باحتلال مخيم جديد في الضفة على غرار مخيمات جنين وطولكرم، وتهجير سكانه بنفس الطريقة والبقاء العسكري بشكل دائم فيه، لكن موقف قيادة الجيش الإسرائيلي بالضفة، رأت هذه الخطوة ليست ضرورية على الإطلاق، بحسب ما تشير مناقشات داخلية، بحسب الإذاعة، وفق ترجمة صدى نيوز.
ورأت تلك القيادة أنه لا يوجد حاليًا في الضفة الغربية أي مخيم بداخله بنية تحتية حقيقية للمجموعات المسلحة، تنتج عمليات واسعة النطاق تتضمن السيطرة الكاملة على المنطقة والاحتفاظ بها بشكل دائم وإخلاء جميع سكانها، مشيرةً إلى أن جميع الهجمات التي وقعت في الضفة الغربية مؤخرًا لم تكن من تلك المخيمات.
وبحسب الإذاعة العبرية، فإن هناك شك كبير في الحاجة التشغيلية لتنفيذ مثل هذه العملية، كما أن تعليمات كاتس كانت بالنسبة لقيادة الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، غريبة، خاصةً وأنه لم يحدد أي مخيم لإلزام الجيش بتنفيذ مثل هذه العملية وإنما تحدث بشكل عام عن مخيم إضافي للاجئين، بمعنى آخر إنه يريد أي مخيم كان.
وترى قيادة الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية، إنه يمكن تنفيذ عملية واسعة وطويلة الأمد في مخيم بلاطة بنابلس، أو قلنديا قرب القدس، ولكن ليس بنفس النموذج الذي تم استخدامه في جنين وطولكرم باستيلاء دائم على المنطقة وإخلاء السكان، بل من خلال عملية تركز فقط على اعتقال المطلوبين والبحث عن أي بنية تحتية للمسلحين.
واعتبرت الإذاعة أن هذا الموقف قد يكون نقطة اشتعال أخرى للتوتر بين المستوى السياسي والعسكري بعد أن كان كاتس خرج على قناة 14 اليمينية المتطرفة وأعلن عزله لقائد الجيش بالضفة آفي بلوط، قبل أن يتراجع عن ذلك تحت ضغط قيادة الجيش وكذلك المستوطنين بالضفة.
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت، كشفت أمس عن أن نقص أعداد الجنود أدى لمنع عملية احتلال مخيم جديد، مشيرةً إلى أن أكثر المخيمات يمكن أن يتعرض لعملية هو بلاطة في نابلس.
| الفجر | 04:24 |
| الظهر | 12:46 |
| العصر | 04:26 |
| المغرب | 07:35 |
| العشاء | 09:07 |