الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
ضابط إسرائيلي يقر: نحن نقتل الغزيين بلا سبب
الأربعاء | 09/09/2026 - 11:54 صباحاً
ضابط إسرائيلي يقر: نحن نقتل الغزيين بلا سبب

تلفزيون السلام - فلسطين  :  أقر ضابط احتياط إسرائيلي في وحدة تشغيل الطائرات المسيرة، بأنه يمكن لمن يشاء أن يقتل من يشاء ومتى شاء، بدون أن يحاسب على ذلك.

وكان "نير" وهو اسم مستعار، يشرح لصحيفة هآرتس العبرية، عن انهيار منظومة المحاسبة في الجيش الإسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة.

كان "نير" شاهدًا على "مجزرة المسعفين ورجال الدفاع المدني" في رفح، فجر الثالث والعشرين من مارس/ آذار 2025. ويقول عنها حينما كان حاضرًا في قاعدة عسكرية قرب قطاع غزة: شاهدنا سيارات الإسعاف التي كانت تسير على الطريق، والكمين الذي نصبته قوات جولاني، وما حدث في تلك الليلة، وكان واضحًا إنها سيارات إسعاف وإنقاذ "الدفاع المدني" عندما تم إطلاق النار عليها بدون سبب واضح.

يقول الضابط احتياط: بعد إطلاق النار على السيارة الأولى، خرج الطاقم الطبي واختبأ خلف سيارات الإسعاف، وتوسلوا للجنود بوقف إطلاق النار وإنقاذ حياتهم، إلا أن الجنود أطلقوا النار عليهم واحدًا تلو الآخر.

ادعى الجيش الإسرائيلي مؤخرًا، أنه أخطأ في تحديد الهوية، إلا أنه مؤخرًا، وبعد التحقيق العسكري، أمرت الهيئة العسكرية العامة بالتحقيق في ملابسات الحادث.

يقول نير عن تلك اللحظة: بعد هذه القصة، أدركت أن بإمكان أي شخص أن يقتل من يشاء، وبأي قدر يشاء، ولن يحاسب على ذلك".

يضيف: ما حطمني من الداخل لم يكن إطلاق النار فحسب، بل سلوك القوات .. كانت أيديهم خفيفة على الزناد .. فقدوا إنسانياتهم .. هم لم يذكروا في التواصل معنا بأنها مركبات إسعاف، رغم أنها كانت واضحة، وتحدثوا عن 15 عنصرًا من حماس، ثم عن 12، وفي النهاية تحدثوا عن 3 فقط .. دفنوا الجثث في مكانها وتم دهس وتجريف السيارات وسويت بالتراب .. كل شيء حصل أمامي كان بالنسبة لهم وكأن شيئًا لم يكن.

وتقول هآرتس، كما ترجمت صدى نيوز، مر أكثر من عام قبل أن يدرك نير أنه لم يعد قادرًا على تحمل أعراض الصدمة النفسية التي عانى منها، فخلع زيه العسكري للمرة الأخيرة.

يقول ضابط الاحتياط الإسرائيلي: هناك ما يشعرك بالشعور بالذنب .. شخص جالس على كرسي يقرر من سيقتل أو لا.

وفقًا للصحيفة العبرية، فإن هذا الإدراك بات يؤرقه أكثر فأكثر، وأدرك أنه مضطر للتعامل مع الأمر لكنه لم يكن يعرف كيف، وبدأ بتعاطي المخدرات، وعانى من نوبات صرع وقلق، بل وضرب شريكته أثناء نومها .. لم يجمع شجاعته للاعتراف بأنه يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة النفسية وجرح أخلاقي يلازمه منذ سنوات إلا في الأشهر الأخيرة.
 

يقول نير: "تجلس حرفيًا وتشاهد أصعب فيلم يمكنك مشاهدته".

وتشير الصحيفة إلى أنه بدأت التجارب التي غذت صدمته النفسية قبل الحرب الأخيرة بفترة طويلة بفعل تراكم هذه التجارب في سلسلة طويلة من العمليات التي تبين بعضها فاشلة وحملت أخطاء قاتلة.

يشير نير إلى أن الخط الأصفر كان يتم في بعض الأحيان يتم توسيعه بدون موافقة القيادة السياسية أو العسكرية العليا، وبدون علم السكان الفلسطينيين المدنيين الذين كانوا يدخلون هناك ويتم قتلهم بدون تأخر، وبدون أي مبرر لذلك.

وكشف عن حادثة قتل فيها 15 فلسطينيًا بعد قصف مبنى بإدعاء وجود مطلوب فيه، إلا أنه تبين لاحقًا أنه لم يكن موجودًا.

ويعترف نير أنه في حرب 2014، أمضى أكثر من 500 ساعة طيران فوق غزة من خلال تسيير طائرات مسيرة، وأنه تورط بشكل مباشر في قتل 19 شخصًا، ومنذ ذلك الحين وحتى 7 أكتوبر، ارتفع العدد ليصل إلى 54، مقرًا بأن بعضهم تبين أنه لا علاقة لهم بحماس أو أي فصيل.

يقول، كما ترجمت صدى نيوز: "فجأة اكتشفت أنني في كل غرفة أدخلها، أقتل أكبر عدد من الناس". مشيرًا إلى أنه اكتشف لاحقًا أنه كان يقتل العديد من الغزيين بلا سبب لمجرد الهوس بعدما أطلق عليه "الصياد".

وأشار نير إلى أنه بدأ بعلاج نفسي لمحاولة الخروج مما تعرض له بفعل تلك العمليات، ورفع دعوى قضائية ضد وزارة الجيش لتعترف بمرضه النفسي وتعويضه.





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 04:56
الظهر 12:37
العصر 04:10
المغرب 06:54
العشاء 08:18
تلفزيون السلام