السبت | 17/10/2026 - 10:41 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - فلسطين : ردّ رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الجمعة 16 أكتوبر 2026، على تصريحات للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، قال فيها إن إسرائيل استولت على أراضي الفلسطينيين وطردتهم منها، معتبراً أن السياسات الإسرائيلية الحالية أفقدتها مكانتها الأخلاقية.
وفي مقطع مصوّر نشره عبر حسابه على منصة «إكس»، وصف نتنياهو تصريحات أوباما بأنها «مؤسفة»، زاعماً أن الشعب اليهودي ليس قوة احتلال أجنبية، وأن إسرائيل لم تُقم على أراضٍ مسروقة.
وقال نتنياهو: «الشعب اليهودي ليس محتلاً أجنبياً في أرض آبائه وأجداده، وتاريخنا ليس مشروعاً استعمارياً، وأرضنا ليست أرضاً مسروقة. هذا وطننا، واسمه يهودا، ومن هنا جاء اليهود، ونحن مرتبطون بهذه الأرض منذ آلاف السنين».
وقارن نتنياهو الوجود الإسرائيلي بالاستعمار الأوروبي، قائلاً: «لسنا كالهولنديين في إندونيسيا، ولا كالبلجيكيين في الكونغو، نحن يهود في يهودا»، وفق تعبيره.
وفي حديثه عن فرص تحقيق السلام، زعم نتنياهو أن العقبة لا تكمن في إسرائيل، وإنما في رفض من وصفهم بـ«أعداء إسرائيل والولايات المتحدة» الاعتراف بحق اليهود في إقامة دولة خاصة بهم، مهما كانت حدودها.
وأضاف أن إسرائيل والولايات المتحدة تواجهان أعداء مشتركين يرفعون شعارات الموت للبلدين، معتبراً أن الطرفين يدافعان عن حضارة مشتركة.
وتابع: «أي سلام يُبنى على الأوهام سيتحطم على صخور واقع الشرق الأوسط»، مؤكداً أن إسرائيل لن تخاطر ببقائها لإرضاء من يرفضون الاعتراف بحقها في الوجود أو يسعون إلى استرضاء ما وصفه بالإرهاب.
وجاءت تصريحات نتنياهو رداً على حديث أدلى به أوباما، الثلاثاء الماضي، خلال لقاء جماهيري في مدينة بلفاست بأيرلندا الشمالية، تناول فيه تاريخ تأسيس إسرائيل والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال أوباما إن اليهود تعرضوا تاريخياً للاضطهاد والتمييز والقتل، وإن سعيهم إلى إيجاد ملاذ آمن كان أمراً مفهوماً، لكنه شدد على أنهم استولوا على أراضي شعب آخر، وأن الفلسطينيين طُردوا من أرضهم.
وأضاف أن من الطبيعي أن يعتبر الفلسطينيون ما جرى ظلماً تاريخياً، وأن يطالبوا باستعادة أراضيهم.
وانتقد أوباما اعتماد الحكومة الإسرائيلية على تفوقها العسكري والتكنولوجي لفرض سياساتها دون تقديم تنازلات، محذراً من أن هذا النهج قد يحقق مكاسب مؤقتة، لكنه يؤدي إلى خسارة المكانة الأخلاقية.
وشدد الرئيس الأمريكي الأسبق على أن نحو سبعة ملايين فلسطيني باقون في أرضهم، وأن تجاهل وجودهم وحقوقهم لن يؤدي إلى تحقيق سلام دائم.
وتأتي هذه المواجهة الكلامية في ظل خلافات سياسية قديمة بين نتنياهو وأوباما، تعود إلى فترة تولي الأخير الرئاسة الأمريكية بين عامي 2009 و2017، ولا سيما بشأن القضية الفلسطينية والملف النووي الإيراني.
| الفجر | 05:23 |
| الظهر | 12:25 |
| العصر | 03:38 |
| المغرب | 06:05 |
| العشاء | 07:27 |