الخميس | 25/06/2026 - 02:14 صباحاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه على الرغم من الانتقادات الدولية فإن إسرائيل لن نرفع الحصار على قطاع غزة, وقال "نحن نعلم من خلال تجربة عملية الرصاص المصبوب, بأن السلاح الذي يدخل إلى غزة موجه ضد مواطنينا".
وادعى نتنياهو خلال ترأسه جلسة طارئة لمناقشة تداعيات السيطرة الدامية على أسطول الحرية, "هناك في غزة دولة إرهاب تحت رعاية إيرانية, ولهذا نحن نحاول منع دخول الوسائل القتالية إلى غزة سواء في الجو أوب البحر أو في اليابسة, صحيح أنهم يهربون عن طريق الأنفاق ولكن الترهيب في البحر حجمه أكبر".
أضاف نتنياهو "إن فتح معبر مائي إلى غزة سيتبعه خطر كبير جدا على أمن إسرائيل ومواطنيها, وعلى هذا فإننا سنستمر في سياسة الحصار المائي, وسنفحص السفن, صحيح أن هناك ضغط دولي وانتقادات شديدة ولكننا مقتنعون بأن هذه الإجراءات حيوية لأمن لإسرائيل", حسب ادعاءه.
واتهم نتنياهو أسطول الحرية بأنه لم يكن قافلة سلام إنما قافلة معتدية, مبديا دعمه الكامل للجيش الإسرائيلي الذي نفذ عملية اعتراض السفن, مشددا على أن هذه العلمية هي دفاع عن النفس, على حد ادعاءه.
وكان المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) قد عقد جلسة خاصة أمس في مكتب رئيس الحكومة, لمناقشة تداعيات عملية السيطرة على قافلة السفن الدولية التضامُنية وانعكاسات القرار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.
وتأتي هذه الجلسة عقب حالة الغضب والاستياء التي عبر عنها العديد من وزراء الحكومة لعدم إشراكهم في اتخاذ قرار شن العملية العسكرية على سفن الحرية المدنية.
ونقلت صحيفة هآرتس عن بعض وزراء الحكومة ادعائهم، بأنهم لم يكونوا على علم بأن هذه العملية سيتخللها عملية عسكرية بهذا الشكل الخطير، ولم يحصلوا على أي تفاصيل من وزير الدفاع أو أجهزة الأمن المختلفة بخصوص هذا الموضوع.
يشار إلى أن نتنياهو قطع زيارته إلى كندا, وقام فور عودته إلى إسرائيل بزيارة الجنود الجرحى الذين أصيبوا خلال العملية في مستشفى تل هشومير، وقد أكد نتنياهو مجددا أن الجنود اضطروا للدفاع عن أنفسهم بوجه الأعمال الاستفزازية التي قام بها ركاب السفن.
| الفجر | 03:54 |
| الظهر | 12:42 |
| العصر | 04:23 |
| المغرب | 07:50 |
| العشاء | 09:30 |