الأربعاء | 17/06/2026 - 03:34 مساءاً - بتوقيت القدس
يا رواد الإعلام .....ما أحوجنا للوحدة الوطنية .. الكاتب : فاطمة جبر - غزة
قال تعالى (وإعتصموا بحبل الله جميعا ولا تتفرقوا ) صدق الله العظيم لننظر إلى العيون التى ذرفت على شهدائنا على أمل بلقائهم على طريق المصحف والبارود طريق الشهادة والخلود , ولنتطلع لصمود الأسرى فى عتمة القضبان ووحشية السجان .
ولتحرك مشاعرنا براءة وإبتسامة الأطفال الذين يوما ما رسموا الخرائط للوطن وعرفوا أن الثورة طريق المناضلين أمثال الشبل فارس عودة الذى تحدى المحتل بحجره الثورى المقاوم لما يا رواد الإعلام نغفل عن كل هذا وذاك فهم من أضاؤا لنا دروب الحرية وطريق التحرير قادوا المسيرة وإرتقوا شهداء ونقول أن الشجرة المثمرة تنتج ثمرا طيبا .
صدقا من أعماق القلوب المجروحة من شعبكم نحتاج لوحدة وطنية ويا حبذا وحدة إعلامية , فكم هو مؤلم بمعنى الكلمة بل مفجع أن نقاتل بعضنا الفلسطينى بالألفاظ وكيل الإتهامات والشتائم عبر فضائياتنا لدرجة أن هذه المحطات الإعلامية وللأسف تخدم فئات هنا وذاك
من المؤسف أن يكفر المسلم أخوه المسلم بأى طريقة من الطرق الإسلامية , غفلنا عن قضايانا الجوهرية وبدأنا نتفرغ لأنفسنا للأسف!!!!!!!!!!!!!!!!
كم كنت أتمنى من فضائياتنا أن تناقش قضايا وحقوق الأسرى والأسيرات , كرامة الاجئين وعذاباتهم هنا وهناك , كشف هموم المكروبيين من شعبنا ممن حلت بهم النكبات وأتبعتها الحروب , فالقدس اليوم تئن من تهويد للمسجد الأقصى .
فإياكم والفتنة التى طالت منابركم يا رواد الإعلام فلربما بعضها تسم السموم لتقتل الحقيقة , فالعالم ينظر اليوم لتضحياتنا وكأنها لأجل فصيل وغيره لما كل هذا !!!!فهذه صرخة لكل الإعلاميين ان تصوبوا اقلامكم وكلمتكم للواقع الفلسطينى ولقضية فلسطين إبتعدوا قليلا عن الحزبية , فلا تنسوا شهداء الإعلام ممن اثروا على إبراز حقيقة المحتل .من فينا ينسى مشهد الطفولة وهى تغتال فى أحضان الأمومة !!!!!
عذرا يا رواد الإعلام شعبنا غنى عن التعريف وأساليب المدح بجميع شرائحه وتنظيماته التى نكن لها كل الإحترام .شعب مناضل ثورى متفق على محاربة المحتل ودحره عن أرضنا ,إنظروا جميعا ماذا حققتم لفلسطين وقضيتنا الإعلامية , فلنوحد منابرنا الإعلامية لا نريدها فصائلية لنحقق وحدتنا وتعلو هامتنا .
عسى الله ان يمن علينا بإعلام يخدم الوطن والقضية, فكما وحدنا دمنا الفلسطينى بشهدائه ليته يوحدنا بإعلامنا !!!!!!!!1فلا تتناسوا فلسطين وأرضها ستبقى خالدة بجدور الأجداد والاباء والأبناء هكذا علمتنا فلسطيننا .
إخوة الدم والدين إلام الخلاف بينكم إلاما !!!!!!!!!!!!!
يتساءل الكثير من الناس مما حل من خلافات وجدالات بين إخوة الدم والدين والوطنية ,حقا هموم وغموم وهذا هو أعلى تعبير وأدناه يمكن للمرء أن يعبر به عن حالنا الفلسطينى من حالة الفرقة والإنقسام والسجالات الإعلامية بين الإخوة
القلم عاجز عن التعبير عما هو أجمع منه وصفا لحالتنا الفلسطينية المعاشة حالة من الإستضعاف المريرة إذن فعن ماذا نكتب ّ!وكيف نكتب وبمن سنبدأ وهل سيقف قلمنا أم سيستمر !!!!!!إن أحوال شعبنا من فقر ..وحصار .. وجهل ..وفرقة ..وإنقسام تدعونا للوقوف برهة لتفكير بشعبنا وقضيتنا وتضميد جراحه .
لما نجعل المحتل الذى يقطع أوصال وطننا ويبنى جداره العازل ويهدم بيوت أهلنا الأمنيين بالقدس والخليل وغيرها وتهويد لقدسنا ومسجدنا الأقصى أن يبث روح الإقتتال والفتنة بين إخوتنا إن كان هناك أخطأءا فلنصلحها فيما بيننا ويحاسب كل من خان الوطن وباع القضية .إخوتى لما تتنازعون وعلام تتنازعون !!!دعونا ان نوضع أيدينا على الداء ونبين الدواء لشعبنا المكلوم لننهى خلافاتنا الشخصية بعيدا عن الوطن ومصالحه .
أهل هذا الوطن باتوا يحلمون بشىء يسمى مصالحة وطنية لتتحقق لهم عيشة كريمة يتوافر بها كل متطلبات الحياة ,هيا يا إخوة الدم والدين لتتشابك الأيدى ولترسو السفينة على شواطىء هادئة لنفتح صفحة بيضاء بيننا .
إسمعوا هذا الشعب المكلوم جرحا والأهم أن ترقون قلوبكم ودعكم جميعا من الترف السياسى ,لنخرج هذا الشعب من صومعته فهو يبحث عن هوية وأرض وعزة وكرامة ,فلا تنسوا أن من أوجدكم على هذه الساحة هو شعبكم ودماء شهدائه ..وجراحات جرحاه..وعذابات أسراه وصمود عائلاته فالساحة النضالية الفلسطينية أنجبت المناضل والمقاوم والقائد والإدارى فلا تغفلوا (إن لم يكن من الموت بد فمن العجز أن تموت جبانا ).
ما أحوجنا لوحدة وطنية ونزع الخلافات من أعماق قلوبنا تؤدى بنا إلى تحقيق ثوابتنا والنصر والتحرير ,فلا تنسوا بيت الشعر :إذا نزل البلاء بصاحبى *** دافعت عته بناجدى وبمخلبى
إخوة الدم والكفاح والنضال لما لا نجعل وطننا بكرسيين متحركيين وننهى على مشروعنا الوطنى بهذه الفرقة والإنقسام وعلى كل منجز من منجزات ثورتنا الفلسطينية التى تحققت على مدار من سنوات الكفاح المسلح منذ عام 1965 م وحتى اليوم إننى أقول بأن الكراسى المزكرشة التى يحبها البعض موجودة وبأسعار بخسة لكنها لن تكون ولن تدوم عند الرب المعبود لأنها فانية فلا تغنى ولا تسمن من جوع , لننبذ خلافاتنا وفرقتنا ولنبنى الدولة ويتحقق الحلم الذى لطالما حلم به سيادة الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات (ابو عمار ) بدولة مستقلة وبوحدة وطنية قوية وعاصمتها القدس الشريف فلنضع أيدينا بأيدى بعضنا البعض ولنقيم الدولة الفلسطينية بعيدا عن الخلافات والسجالات ونعم للوحدة فلا تنسوا أن الإتحاد قوة والتفرق ضعف .
اسم الكاتب : فاطمة جبر - غزة
| الفجر | 03:52 |
| الظهر | 12:40 |
| العصر | 04:21 |
| المغرب | 07:48 |
| العشاء | 09:29 |