الأحد | 28/06/2026 - 06:34 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - كشفت صحيفة "طرف" التركية الثلاثاء عن فضيحة للتنصت على رئيس الوزراء التركى رجب طيب إردوجان فى غرفة نومه . واشارت الصحيفة الى إن فضائح التنصت وصلت لأبعاد خطيرة ، حيث تم التنصت على غرفة نوم رئيس الوزراء، واتضح ذلك الاثنين خلال محاكمة كل من زكي بالبان ، وخالد بوزداغ ، عضوي حركة اتحاد قوى محبي الوطن في المحكمة الجنائية 11 بالعاصمة أنقرة .
ونقل موقع "اخبار مصر" الالكتروني عن الصحيفة أن المتهمين اعترفا بالتنصت على جميع المكالمات الخاصة برئيس الوزراء والصادرة من غرفة نومه .
واوضحت الصحيفة، إلى أنه تم إدراج جميع تطورات الموضوع في مذكرة الادعاء المعدة من قبل قاضى التحقيقات فى قضية حركة اتحاد قوى محبى الوطن قائلة إن هذه الفضيحة الجديدة ستثير بلا شك الجدل والنقاشات فى تركيا.
وكانت "طرف" قد فجرت في وقت سابق قضايا مخططات الانقلاب على الحكومة خاصة تلك المعروفة بخطة "المطرقة" التي حاولت بها المؤسسة العسكرية الإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوجان، والتي تضاف إلى خطط عديدة كشفت سابقا وأحرجت المؤسسة العسكرية وفئات كبيرة من المتعاونين معها وينتمون إلى قطاعات مختلفة.
وأنكر الجيش التركي الذي يعتبر نفسه الحارس الأمين على النظام العلماني في تركيا في البداية مزاعم التخطيط للانقلاب ووصف القبض على هؤلاء القادة بأنه "موقف خطير".
وتهدف الخطة التي أعدها الجيش في مارس/آذار 2003، إلى تغيير عشرات المحافظين واستبدالهم بمحافظين موالين للجيش، وإعداد ملعبين كبيرين في اسطنبول لاستقبال أكثر من 200 ألف معتقل يحتمل أن يعارضوا الانقلاب.
وتحدد الخطة وظيفتها بأنها "إقصاء حكومة العدالة والتنمية عن السلطة واستخدام القوة لمنع الرجعية الإسلامية من إعادة بناء ذاتها، وإعادة تأسيس سلطة الدولة العلمانية".
وتفصل الخطة أهدافها أكثر وهي "تعليق الديموقراطية ولو بالقوة، واتخاذ كل التدابير الضرورية حتى لا يبقى فرد واحد من الرجعيين، وحتى لا يرفع احد رأسه بعد ذلك".
وتسرد الخطة أسماء القضاة الذين يمكن استخدامهم في المحاكم، والقضاة الذين يجب إبعادهم. كذلك تشير إلى 112 دبلوماسيا يمكن التعاون معهم، والى تصفية بعض العناصر العسكرية التي يمكن أن تعارض الخطة، وكذلك إقصاء 23 من أصل المحافظين الـ81 عن مناصبهم وتحديد أسماء البدلاء مكانهم.
يذكر أن عدد المعتقلين قد وصل الى 33 من بين 49 جنرالا متقاعدا وضباطا بالخدمة ألقي القبض عليهم الشهر الماضي فى إطار التحقيقات على خلفية خطة "المطرقة". ومن بين هؤلاء الذين ألقي القبض عليهم الجنرالين المتقاعدين قائد الجيش الأول الأسبق شتين دوغان وقائد القوات الخاصة الأسبق إنجين ألان ، الذي لعب دورا بارزا فى اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان عام 1999 .
ويعد دوغان هو المسؤول الأول عن إعداد خطة الانقلاب العسكري التى نوقشت فى ندوة بالجيش الأول فى إسطنبول عام 2003 فى إطار خطة تدريب عسكري باسم "لعبة الحرب" قال الجيش التركي إنها طبقت فى التدريبات بين عامي 2003 و 2006 لمواجهة التهديدات الخارجية والداخلية .
وتشير المعلومات إلى احتمال تنفيذ حملة اعتقالات جديدة ستتضمن القبض على 200 من المدنيين المتعاونين مع العسكريين فى خطة "المطرقة" ، كما سيتم استدعاء قائد أركان الجيش الأسبق الجنرال حلمي أوزكوك للاستماع إلى أقواله، على اعتبار أن السيناريو الأرجح الآن هو أن قيادة الجيش الأول وضعت خطتين الأولى للتدريب العسكري " لعبة الحرب " التى نفذت بين عامي 2003 و2006 ، والثانية هى خطة " المطرقة " التى كانت بالفعل خطة انقلاب ضد الحكومة .
ويرجح محللون أتراك أن رئيس أركان الجيش الجنرال أيلكر باشبوغ بات على قناعة كبيرة بأن التخلص من عناصر القلق فى الجيش من شأنها أن تؤدى الى استقرار داخل المؤسسة العسكرية نفسها ، ولذلك وافق على استمرار حملات اعتقال العسكريين فى إطار القضية .
| الفجر | 03:55 |
| الظهر | 12:43 |
| العصر | 04:24 |
| المغرب | 07:50 |
| العشاء | 09:30 |