الثلاثاء | 27/10/2026 - 07:06 صباحاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام ـ فلسطين ـ أظهرت الفحوصات التي أجريت لرئيس الوزراء الأسبق أريئيل شارون يوم الخميس الماضي نشاطًا ملحوظًا في دماغه، وذلك نتيجة لفحص طبي استمر ساعتين عرض من خلاله على شارون صور لأبناء عائلته، كما أنه تم إسماعه صوت ابنه الأكبر جلعاد.
ووفقاً لما نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت فإن الفحص أجري بهدف تحديد معرفة استجابة شارون للمحفزات الخارجية والاتصال الحسي، وبحسب النتائج فإنها أظهرت وجود نشاط وصف بالجوهري في إحدى الفحوصات التي أجريت له.
ويشير الأطباء إلى أن نتائج الفحوصات الأخرى والمختصة بفحص قياس مستوى الوعي للبيئة التي حوله أظهرت تلك النتائج أنه لا يستطيع أن يعرف ما يدور حوله على الرغم من أن هناك تقدم في فحوصات المعلومات الحسية في دماغه.
وجاء في بيان صدر اليوم عن جامعة بن غوريون في النقب ومستشفى سوروكا في بئر السبع ان الفحوصات أجريت باستخدام أساليب مبتكرة للمحاكاة الطبية ووفقاً لطلب اقتراح مقدم من إدارة المستشفى وبموافقة عائلته.
وأوضح الخبراء مع ذلك ان احتمال استفاقة شارون من غيبوبته المستمرة منذ سبع سنوات ما زال يعتبر ضئيلا، فيما تتجاوز تكاليف علاج شارون السنوية 1.5 مليون شيكل وقد أقرت لجنة المالية التابعة للكنيست مناصفة تغطيتها بين العائلة والحكومة.
وكان "رعنان غيسين" مساعد سابق لشارون قد أكد أن الفحوصات الطبية الأخيرة ستعطي بارقة أمل في تحسن وضعه الصحي، على حد تعبيره.
وقال "غيسين" إن شارون نقل إلى مستشفى سوروكا في مدينة بئر السبع حيث خضع الخميس لصورة شعاعيه بواسطة الرنين المغناطيسي ، وأضاف "غيسين" "انه كان فحص روتيني" ولكن "كان هناك نوع من المؤشر الايجابي".
ويعتبر شارون البالغ من العمر 85 عاماً من الشخصيات البارزة والقوية في "إسرائيل" حيث تمكن أن يكون عضواً في الكنيست في بداية السبعينات، وبقي عضواً في الكنيست حتى عام 2006م.
كما ويعتبره البعض من الشخصيات المثيرة للجدل داخل "إسرائيل" وخارجها، وبينما يراه البعض الآخر كبطل قومي، فيما يراه آخرون عثرة في مسيرة السلام. بل ويذهب الكثير من المحللين إلى وصفه كمجرم حرب بالنظر إلى دوره العسكري في الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1982.
وقد اضطـُرّ سنة 1983 إلى الاستقالة من منصب وزير الدفاع بعد أن قررت اللجنة الإسرائيلية القضائية الخاصة للتحقيق في مذبحة صبرا وشاتيلا أنه لم يفعل ما يكفي للحيلولة دون المذبحة.
أما في 2001 ففاز بأغلبية ساحقة في الانتخابات الإسرائيلية العامة إذ تبنى مواقف سياسية أكثر اعتدالا، وفي سنة 2004 بادر شارون بخطة فك الارتباط الأحادية الإسرائيلية من قطاع غزة، في يناير 2006 غط في غيبوبة بعد جلطة دماغية، ولا يزال في غيبوبة حتى يومنا هذا.
| الفجر | 05:30 |
| الظهر | 12:23 |
| العصر | 03:30 |
| المغرب | 05:55 |
| العشاء | 07:17 |