الأربعاء | 17/06/2026 - 05:06 مساءاً - بتوقيت القدس
عندا بدأ الأسير المحرر خضر عدنان إضرابه عن الطعام لم يكن يعلم أن سوف يتم الإفراج عنه وأيضا لم يكن على علم أن الكثير من الأسرى سوف يحذون حذوه في الإضراب عن الطعام وإنما الكثير قد تخطى الأيام التي وصلها الشيخ خضر عدنان وقد تخطو أيضا أطول إضراب عن الطعام الذي خاضه الأسرى الإيرلنديين وبعد موت عدد منهم استمر الباقي في الإضراب إلى أن تم الإفراج عنهم من قبل الحكومة البريطانية في نهاية المطاف .
طبعا نحن نتمنى ا ن يتم الإفراج عن جميع الأسرى دون الخوض بإضراب عن الطعام لأن الأسرى فيهم ما يكفيهم من السجن و العذاب الذي يذوقونه، بعد قدوم السلطة الفلسطينية لم يبقى من الأسرى سوى ما لا يقل عن 1000 أسير فقط حسب إحصائيات الأمم المتحدة، وحيث أن إسرائيل لم تتوقف مطلقا عن اعتقال الفلسطينيين دائما من أطفال ونساء وشيوخ وشباب من كافة الأعمار حيث أنها لم توفر أي عائلة حيث أصبح في كل بيت فلسطيني أسير إذا لم يزد العدد ليصل معظم أفراد العائلة، بعد الانتفاضة الثانية وصل عدد الأسرى في سجون الاحتلال إلى ال12000 أسير ومازال العدد بارتفاع مستمر وكل الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي لم تأت بنتيجة بالمطلق وحتى صفقة الأحرار التي تمت بين حركة حماس وإسرائيل اثر تبادل الجندي الإسرائيلي كل من بقية بالضفة الغربية إما جرى اعتقاله مرة أخرى أو مازال يجري التحقيق معهم بشكل مستمر وهو ما حدث مع الأسير سامر العيساوي بعد التحقيق معه ومضايقتهم تم اعتقاله في نهاية المطاف.
ما هو المطلوب من الدول العربية و الإسلامية في هذا الوقت هو الضغط بشكل كبير جدا على المجتمع الدولي و مجلس الأمن من ا جل إصدار قرار يشكل ضغط كبير على إسرائيل للإفراج عن الأسرى المعتقلين بدون وجه حق، السلطة الفلسطينية والفصائل يجب أن تكثف من الحملة الإعلامية على مستوى العالم وعلى المستوى المحلي لوضع قضية الأسرى في المكانة التي تستحقها .
محمد زيدان
كاتب ومحلل سياسي
| الفجر | 03:52 |
| الظهر | 12:40 |
| العصر | 04:21 |
| المغرب | 07:48 |
| العشاء | 09:29 |