الإثنين | 04/05/2026 - 11:51 صباحاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - طولكرم - نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، وبالتعاون مع مركز الشباب الاجتماعي، مخيم طولكرم، ندوة ثقافية في الذكرى السنوية الثانية لرحيل الشاعر الكبير محمود درويش، بحضور عدد من الشعراء والأدباء والمهتمين بالحركة الثقافية والشعرية في المحافظة.
واستعرض الأديب لطفي كتانة، مسيرة الشاعر الأدبية والوطنية منذ الطفولة وحتى الرحيل، مشيراً إلى أن أشعار درويش ترجمت إلى 22 لغة عالمية، وهذا يدل على كونية أشعار درويش وارتباطها بالشعر السياسي المقاوم الذي حمل في طياته كافة أشكال الصمود والمقاومة والثقافة بالنفس لحماية الأرض والإنسان.
وتحدث عبد الفتاح الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة، عن أهمية الوفاء لذكرى الشعراء والأدباء، مؤكداً على دور وزارة الثقافة في إعطاء المبدعين حقهم في التكريم أحياءً وأمواتاً.
وأضاف: إنه أحد رجال فلسطين العظام الذين ارتبط اسمهم باسم فلسطين وارتبطت هي بهم؛ فحين نذكر اسم فلسطين يتبادر إلى أذهاننا قضيتها ومأساتها، إلى جانب رجالها العظام كمحمود درويش وغسان كنفاني وناجي العلي وادوارد سعيد وغيرهم من الأسماء الخالدة في التاريخ الفلسطيني والعربي.
وقدم الناقد صبحي شحروري تفصيلاً نوعياً للنقد الأدبي متناولاً مآثر الشاعر درويش، قائلاً: ما من شاعر أخلص للشعر كدرويش، عشق الناس محمود درويش لأنه نطق بلسانهم وعبر عن أحلامهم في عشق الأرض بلغة سهلة ممتعة خالية من التعقيد.
وألقى الأستاذ فيصل البدو كلمة رثاء قال فيها : كان درويش خير سفير لفلسطين وقضيتها يدخل بلا استئذان إلى قلوب الملايين الذين أحبوا فلسطين من خلال أشعاره، تلاها عرض فيلم عن حياة الشاعر درويش، تم إعداده من قبل اللجنة الثقافية لمركز الشباب الاجتماعي.
بدوره، أثنى الأخ محمد أنيس عبد الغني، رئيس الدائرة الثقافية في المركز، على الحضور مبيناً أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز دور المثقف والخطاب الثقافي للنهوض بالأمة إلى الأفضل.
واختتم اللقاء بمداخلات عززت وأكدت على ضرورة إعطاء الأديب والشاعر والمثقف الفلسطيني دوراً أكبر في قيادة المرحلة وزيادة الاعتماد على الثقافة في بناء الدولة.
| الفجر | 04:20 |
| الظهر | 12:36 |
| العصر | 04:17 |
| المغرب | 07:22 |
| العشاء | 08:52 |