الأحد | 10/05/2026 - 10:57 صباحاً - بتوقيت القدس
إخوة الدم والدين ... إلام الخلاف بينكم إلاما !!!!! بقلم / فاطمة جبر - غزة - يتساءل الكثير من الناس مما حل من خلافات وجدالات بين إخوة الدم والدين والوطنية ,حقا هموم وغموم وهذا هو أعلى تعبير وأدناه يمكن للمرء أن يعبر به عن حالنا الفلسطينى من حالة الفرقة والإنقسام والسجالات الإعلامية بين الإخوة , القلم عاجز عن التعبير عما هو أجمع منه وصفا لحالتنا الفلسطينية المعاشة حالة من الإستضعاف المريرة إذن فعن ماذا نكتب ّ!وكيف نكتب وبمن سنبدأ وهل سيقف قلمنا أم سيستمر !!!!!!إن أحوال شعبنا من فقر ..وحصار .. وجهل ..وفرقة ..وإنقسام تدعونا للوقوف برهة لتفكير بشعبنا وقضيتنا وتضميد جراحه .
لما نجعل المحتل الذى يقطع أوصال وطننا ويبنى جداره العازل ويهدم بيوت أهلنا الأمنيين بالقدس والخليل وغيرها وتهويد لقدسنا ومسجدنا الأقصى أن يبث روح الإقتتال والفتنة بين إخوتنا إن كان هناك أخطأءا فلنصلحها فيما بيننا ويحاسب كل من خان الوطن وباع القضية .إخوتى لما تتنازعون وعلام تتنازعون !!!دعونا ان نوضع أيدينا على الداء ونبين الدواء لشعبنا المكلوم لننهى خلافاتنا الشخصية بعيدا عن الوطن ومصالحه .
أهل هذا الوطن باتوا يحلمون بشىء يسمى مصالحة وطنية لتتحقق لهم عيشة كريمة يتوافر بها كل متطلبات الحياة ,هيا يا إخوة الدم والدين لتتشابك الأيدى ولترسو السفينة على شواطىء هادئة لنفتح صفحة بيضاء بيننا .
إسمعوا هذا الشعب المكلوم جرحا والأهم أن ترقون قلوبكم ودعكم جميعا من الترف السياسى ,لنخرج هذا الشعب من صومعته فهو يبحث عن هوية وأرض وعزة وكرامة ,فلا تنسوا أن من أوجدكم على هذه الساحة هو شعبكم ودماء شهدائه ..وجراحات جرحاه..وعذابات أسراه وصمود عائلاته فالساحة النضالية الفلسطينية أنجبت المناضل والمقاوم والقائد والإدارى فلا تغفلوا (إن لم يكن من الموت بد فمن العجز أن تموت جبانا ).
ما أحوجنا لوحدة وطنية ونزع الخلافات من أعماق قلوبنا تؤدى بنا إلى تحقيق ثوابتنا والنصر والتحرير ,فلا تنسوا بيت الشعر :إذا نزل البلاء بصاحبى *** دافعت عته بناجدى وبمخلبى
إخوة الدم والكفاح والنضال لما لا نجعل وطننا بكرسيين متحركيين وننهى على مشروعنا الوطنى بهذه الفرقة والإنقسام وعلى كل منجز من منجزات ثورتنا الفلسطينية التى تحققت على مدار من سنوات الكفاح المسلح منذ عام 1965 م وحتى اليوم إننى أقول بأن الكراسى المزكرشة التى يحبها البعض موجودة وبأسعار بخسة لكنها لن تكون ولن تدوم عند الرب المعبود لأنها فانية فلا تغنى ولا تسمن من جوع , لننبذ خلافاتنا وفرقتنا ولنبنى الدولة ويتحقق الحلم الذى لطالما حلم به سيادة الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات (ابو عمار ) بدولة مستقلة وبوحدة وطنية قوية وعاصمتها القدس الشريف فلنضع أيدينا بأيدى بعضنا البعض ولنقيم الدولة الفلسطينية بعيدا عن الخلافات والسجالات ونعم للوحدة فلا تنسوا أن الإتحاد قوة والتفرق ضعف .
| الفجر | 04:13 |
| الظهر | 12:36 |
| العصر | 04:17 |
| المغرب | 07:26 |
| العشاء | 08:58 |