الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
والدة سهى عرفات: فجروا سيارتي في رام الله
الثلاثاء | 04/01/2011 - 12:17 مساءاً

في الـ 68 نظمت طويل اضرابا نسائيا في نابلس. جاءت بـ 700 امرأة الى مبنى الحكم العسكري لاعتصام ليوم واحد احتجاجا على هدم المنازل والعنف ضد النساء


تلفزيون السلام - دعوها 'النمرة من نابلس'، هذا على ما يبدو هو اختراع اوري أفنيري. من مكان منفاها في سان جوليان، بلدة الاستجمام في جزيرة مالطا، تتذكر ريموندا طويل كل شيء وكل الأشخاص دون قليل من التوق والحنين. وحتى الجنود والضباط الإسرائيليون الذين قاتلت ضدهم دون هوادة، تتذكر بود: 'اولئك الذين كنت على اتصال بهم، ليسوا مثل هؤلاء القائمين اليوم'، تقول، 'كانوا بني بشر.


الاحتلال هو احتلال، صحيح، ولكن كانت لهم وجوه انسانية. كان يمكن الحديث معهم'.


جنود اليوم التقتهم طويل آخر مرة في رام الله في 2002. ابنتها سهى كانت قد تزوجت من رئيس السلطة الفلسطينية. 'عرفات كان في حينه قيد الحصار في المقاطعة والجنود جاءوا الى بيتي لاجراء تفتيش. لم يكن هؤلاء جنود الـ 67 ولا حتى جنود الـ 76'.


ـ ولعلكِ تجعلين الماضي رومانسيا؟


ـ 'لا. أنا تحدثت معهم. كانوا مختلفين. جاءوا ليقتلوا بالدم البارد بأمر من شارون. فقد قتلوا جارتنا التي كانت على الشرفة. دخلوا الى البيت وفتحوا عليها النار. ما كان هذا ليحصل حتى ولا في عهد ديان حين قتلوا بالدم البارد في حينه أيضا. بعد ذلك دخلوا الى بيتي وصرخت عليهم بالعبرية: 'كفوا، ماذا تفعلون؟ أجننتم؟' وقد كانوا في صدمة لسماعهم ما أقوله بالعبرية. وانتقلوا من غرفة الى غرفة ورأوا صور عرفات وقالوا: 'هذا هو الرجل الذي نبحث عنه'.


قالت: 'هذا الرجل صنع معكم السلام'. كان هذا في يوم العملية في حيفا (في مطعم متسا). سألتهم لماذا يوافقون على تلقي الأوامر بالقتل وعندها قالوا: 'اذا لم نقتل، فسيقتلوننا'. ماذا كان بوسعي أن اقول لكم؟ أن في هذا البيت جلس اسرائيليون وفلسطينيون وتحدثوا عن المستقبل وعن السلام وأنتم توجهون البندقية الى رقبتي؟ أنا لم أقم بالعملية في حيفا'.


ريموندا طويل كانت على مدى ثلاثة عقود بطلة مأساوية مليئة بالتناقضات الداخلية. ثلاث مرات عاشت الاحتلال الاسرائيلي. في الـ 48 في الناصرة، في الـ 67 في نابلس وفي 2002 في رام الله. فلسطينية مكافحة في سبيل المرأة، ذات علاقات طيبة مع نشطاء سلام اسرائيليين. شوكة في حلق الاحتلال وعبء وازعاج في المجتمع الفلسطيني الذي لم يتعاط بتسامح مع النساء المستقلات ذوات الاراء الخاصة بهن.


كان هناك فلسطينيون رأوا فيها خائنة وعميلة مع الاحتلال. اسرائيل الرسمية تعاطت معها كمحرضة على الثورة، وقد لاحقها الحكم العسكري. وسجنت مرتين: في الـ 76 قيد الاقامة الجبرية لثلاثة اشهر وفي الـ 78 في اعتقال اداري لستة أسابيع.


ولدت في عكا في العام 40 لعائلة حوا، عائلة مسيحية ذات امكانيات واراض في الجليل وفي حيفا. أمها ولدت في سيركيوز في ولاية نيويورك لعائلة فلسطينية من كفر ياسيف، ولكنها لم تجد نفسها في المجتمع العربي المحافظ والتقليدي وتطلقت. الاطفال، ريموندا واخوتها، أُخذوا منها وحظر عليهم رؤيتها. ريموندا كانت ابنة سبع سنوات، وارسلت الى دير في الناصرة. واخوانها الى مدرسة داخلية في القدس.


بعد نحو سنة، في زمن حرب انشاء الدولة، عملت أمها تطوعا في الصليب الاحمر وعالجت الجرحى في مستشفى عكا، الذي كانت من مؤسسيه. وقالت طويل: 'فتحت اول مستشفى في عكا. وبعد الحرب عملت كعاملة اجتماعية، ساعدت النساء في القرى المجاورة لعكا'. في الـ 57 غادرت ريموندا اسرائيل وانتقلت للسكن مع اخوتها في عمان. في بوابة مندلبوم تركت هويتها الاسرائيلية.


ـ قد تكونين لا تزالين مسجلة في مخزون معلومات وزارة الداخلية؟


ـ 'يحتمل، ولكن لاني كنت حماة ياسر عرفات، لم أرغب في طلب استعادة مواطنتي'.


لدى اخوانها في عمان طُلب اليها أن تتصرف بلطف وبطاعة. أن تطبخ وان تنظف البيت وبالاساس ان تسكت، وهذه محظورات لم تكن هي كفتاة لامعة وتعج بالحياة قادرة على أن تنفذها. وعندما كانت ابنة 18 تزوجت من المصرفي الثري داود طويل الاكبر منها بسنوات عديدة. وقد عاشا في اربد وبعد ذلك في نابلس. وكذا كزوجة لم تنجح في التكيف مع الاوامر والمحظورات. الطلب في أن تكون عقيلة، ربة بيت وأم لم تكن تطيقه. رفضت أن تسمى أم جبران بعد مولد ابنها. 'يوجد لي اسم خاص بي'، كانت تقول.
في الليالي كانت تقرأ سيمون دي بوفوار، تحن للحياة المحررة في اسرائيل وقصائد بياليك. وكمخرج جزئي من اليأس انضمت الى 'الاتحاد النسائي العربي'، وهي منظمة نسوية في نابلس وكانت روحه الحية. في 1966، مثلا نظمت في اطار الاتحاد مظاهرات ضد الحكومة الاردنية لعدم نجاحها في منع الغزو الاسرائيلي للسموع.


أنجبت طويل أربع بنات وابن، وواظبت على يأسها وعزلتها. أحد مسارات الهرب كان الصالون الادبي الذي فتحته في بيتها. صالون دعي اليه سفراء ودبلوماسيون من البلدان العربية وأصبح مركزا ثقافيا وسياسيا يعج بالحياة. السكان من نابلس دعوا الاجتماعات في بيتها بانها 'اجتماعات تجسس'.


اتهموها بالتسيب وطالبوا زوجها بدعوتها الى النظام. في تلك الفترة بدأت حياتها المهنية الصحفية. وكتبت في شؤون نابلس في 'جيروزاليم ستار'، صحيفة كانت تصدر في القدس.

السلاح السري

في حزيران (يونيو) 1967، بعد يوم من انتهاء الحرب نزلت طويل في الشوارع. 'قلقيلية دمرتها الحرب'، تقول، 'وآلاف اللاجئين فروا من هناك وجاءوا الى نابلس. وقفوا امام بيتي.


قررت باني ملزمة بان أساعدهم وذهبت للقاء الحاكم العسكري لنابلس. أخذت جاري، رسمنا على السيارة اشارة صليب أحمر وعلم أبيض، وأخذنا معنا رئيس بلدية قلقيلية. وهكذا سافرنا في الشوارع. الجيش أوقفنا في كل زاوية وفي المحيط كانت بقايا الحرب والكثير من الجثث. قلت لرئيس البلدية ولجاري: لا تقلقا، أنا أعرف الاسرائيليين. سيكون الامر على ما يرام. قلت للجنود الذين اوقفونا اننا متطوعون وفوجئوا لتكلمي العبرية، كان هذا سلاحي السري.


'وصلنا الى مقر القيادة الذي كان مليئا بالدبابات. انتظرنا في الخارج وأحد الضباط، موشيه بيش، سأل كيف أني أتكلم العبرية. رويت له اني غادرت عكا في الـ 57 وتبين أنه يعرف أبي. احتراما لابيكِ، قال، سأساعدك. وأدخلنا الى مكتب الحاكم العسكري، تسفي ال بيلغ، الذي جاء الينا الى البيت في تلك الليلة. فتحنا باب الحديقة وكان هناك آلاف اللاجئين من قلقيلية، يجلسون ويبكون وكان مصدوما مما رأى وأمر بجلب الخبز والحليب للاطفال في صباح الغد. 'بادرته الطيبة لمست شغاف قلوبنا جدا.


في الغداة وصلت دبابات مع حليب وخبز وحصلنا على الإذن بنقل الجرحى الى المستشفى. هذه الامور الصغيرة التي تجعل الفرق. الناس لم يفهموا في البداية لماذا تحدثت مع الحاكم العسكري، ظنوا اني جاسوسة ولكن هذا لم يكن يهمني. فعلت ما فعلته أمي في الـ 48، ما كان ينبغي لي أن افعله'.


في الـ 68 نظمت طويل اضرابا نسائيا في نابلس. جاءت بـ 700 امرأة الى مبنى الحكم العسكري لاعتصام ليوم واحد احتجاجا على هدم المنازل والعنف ضد النساء اللواتي عملن في الحركة السرية ضد الاحتلال. وكي تحظى حركة الاحتجاج بالاصداء خارج نابلس أيضا، دعت الى هناك عضوي كنيست، اوري افنيري وعبد العزيز الزعبي من مبام.
'اتصلت باوري افنيري الى الكنيست، رويت له ما يحصل ووعدني بالمجيء في صباح الغد'، تقول طويل.


'في الساعة الرابعة فجرا قفزت الى البيت للتأكد من أن أطفالي على ما يرام وعندها جاء رسول وقال بانفعال ان اوري افنيري وصل. ما كنت لأصدق. كان لطيفا جدا، جاء مع صحافيين أجانب ومصورين. النساء العربيات في نابلس اللواتي لم يرينَ قبل ذلك اسرائيليا، كن يعرفنه من التلفزيون.


بعد ذلك بعثت بافنيري مع بعض الاشخاص الى البلدة القديمة في نابلس كي يرى المباني المهددة بالهدم. وقد صور كل شيء وأطلع الكنيست عليه وقال هذه هي الندبة التي يوشك الاسرائيليون على تركها في البلدة القديمة من نابلس. وكان الناس مذهولين من وصول الإسرائيلي للاعتصام معهم والحرص عليهم. بعد ذلك اتصل بي دافيد فرحي، وكان مثقفا، ادوارد سعيد موشيه ديان، وقال: اطلب منكِ الا تفعلي هذا مرة اخرى فنحن سنضطر الى طردك الى الاردن. قلت له إن ما فعلته كان طبيعيا تماما. هذا ما اعتدنا على فعله في اسرائيل. وعندها قال لي: أنتِ لستِ في اسرائيل الآن.


طويل لم تتوقف ولم تعتزم التوقف. واصلت نشاطها السياسي بقوة أكبر. الصالونات الادبية في بيتها في رام الله، حيث انتقلت مع عائلتها، ازدهرت ونالت الصيت والسمعة. وتحول البيت الى مركز للنشاط السياسي ووكالة أنباء للصحافة الاجنبية في المناطق. في وقت لاحق فتحت مع شريك وكالة أنباء في القدس الشرقية وأسست صحيفة 'العودة'.


'اصبحت عنوانا لكل الصحافيين الاجانب الذين يأتون الى المنطقة'، يقول أفنيري، 'وانتقل اسمها من واحد الى آخر، وكل من كان يأتي الى البلاد ويبحث عن معلومات حقيقية كانت في جيبه بطاقة تحمل رقم هاتفها'. تسجلت طويل في الجامعة العبرية وبدأت تدرس في دائرة الادب الفرنسي، غير أنه في كل سنة كان هناك موضوع هام آخر بسببه أوقفت التعليم في منتصفه. 'تعلمت عدة سنوات ولكن بالاجمال لم أنجح في انهاء حتى ولو سنة واحدة دون عراقيل'، تقول. في الـ 76 عندما وضعت في الاقامة الجبرية واضطرت الى قضاء ثلاثة اشهر في اطارها، تنفس الجميع الصعداء. زوجها، أطفالها والسلطات الاسرائيلية.


'كان هذا لاننا قمنا بالنشاط مع حركة السلام الاسرائيلية. في تلك الفترة بدأ رؤساء البلديات في الضفة يتحدثون مع الاسرائيليين.


رئيس بلدية رام الله جاء الى بيتنا للقاء الاسرائيليين، دعوت أيضا رئيس بلدية الخليل وجاء لوبا الياف، فيكتور شيم طوف، توفيق زياد، عاموس ايالون وعاموس كينان. البيت اصبح صالونا سياسيا، جاء الجميع والتقوا مع الجميع وعندها قالت السلطات الاسرائيلية كفى. ولكن عندما كنت في الاقامة الجبرية جاء المزيد فالمزيد من الاشخاص. كل يوم كان لدينا نحو خمسين ضيفا، واضطررنا الى ان نجلب ثلاثة اشخاص لإعداد القهوة'.


ـ ابناؤك سروا لانه صار لهم أخيرا أم في البيت؟


ـ 'هذا ما يرويه ابنائي اليوم. ما كان جيدا في الاقامة الجبرية هو أنه جاءت الينا مجموعات من الطلاب التقوا بالاسرائيليين وهكذا تعرفوا الواحد على الآخر'.


ـ كيف تعاطى زوجك مع نشاطك غير العادي؟


ـ 'كان يشعر بالتهديد. ارادني ان أبقى في البيت وأن أكون مع الاطفال'.


في كتابها 'اقامة جبرية، قصة امرأة فلسطينية' (79 اصدار أدام، القدس) كتبت طويل: 'المرة تلو الاخرى عاد داود وحذرني من ان السلطات الاسرائيلية، في نهاية المطاف سيبعدون العائلة بأسرها. ولكن تحذيراته وشكاواه، مهما كانت مسنودة، لم تكن سوى غطاء لمطالبه الحقيقية. طموحاته كانت بسيطة. كان يريدني أن أترك السياسة وأن أتصرف كأم وزوجة عربية تقليدية'.
ـ في كتابك كتبتِ أنكِ كنتِ سجينة في مجتمعك.


ـ 'نعم، كان هذا قويا جدا. واليوم ايضا لا يوجد تغيير كبير. لا يزال من غير المقبول ان تقوم النساء بما ينبغي لهن أن يقمن به. ولكن في حينه كان يعتبر هذا جنونيا تماما ان تفتح بيتك بمثل هذا الشكل. من جهة اخرى كنت في حينه شابة ومجنونة. اتهموني باني خائنة وعميلة. كنت الاولى التي تحدثت عن التطبيع وقمت بذلك على أساس يومي. هذا ما لم يفهمه الناس في حينه في أن الحوار ليس عمالة. ونحن عانينا، أنا وعائلتي، ولكن قلت لهم انه لا يمكنني غير ذلك'.


أحد اللقاءات المثيرة التي كانت لـ طويل في أواخر الستينيات مع روت ديان، في حينه زوجة وزير الدفاع موشيه ديان، ولدت صداقة حقيقية استمرت حتى اليوم. 'جاءت في الـ 67 لتجلب الالعاب للاطفال في المستشفى وسألتها: كيف تأتين بالالعاب للاطفال وزوجك يصنع الحرب؟ هؤلاء الاطفال مصابون بسبب زوجك. ولكنها قالت ان ما يفعله زوجها لا علاقة له بها وهي تعارض تماما سياسته. بعد ذلك ذهبت لرؤية النساء في السجون، ومنذ ذلك الحين ونحن صديقتان جدا. كل مرة يحصل فيها شيء فظيع، كانت تتصل بي'.
في الـ 78 زرعت طويل وروت ديان غابة السلام في بلدة نافيه شلوم (واحة السلام).

تركت الغيتو

في منتصف الثمانينات تركت طويل رام الله. كانت هناك تهديدات على حياتها. فقد فجرت سيارتها فقررت الانتقال مع زوجها الى باريس. بعد ذلك وزعت وقتها بين اوروبا والولايات المتحدة وواصلت نشاطها السياسي، وكانت ضيفة مرغوبا فيها في الاجتماعات واللقاءات لرجال م.ت.ف مع الاسرائيليين. وبعد عدة سنوات عادت الى رام الله ولكن مرة اخرى هددوا حياتها فتركت.


اثنتان من بناتها كانتا تسكنان في حينه في باريس. سهى تعلمت في السوربون، وابنتها الكبرى ديانا، التي تعلمت الطب في روما، كانت تعيش مع زوجها ابراهيم الصوص، الشاعر والموسيقي الذي كان سفير م.ت.ف في فرنسا. طويل كانت هي التي ربطت سهى بياسر عرفات. فقد كانت تقدره جدا كزعيم، مقاتل وايديولوجي، واعتقدت ان ابنتها يمكنها أن تنخرط في النشاط السياسي وتساعده في التنظيم وفي العلاقات العامة. وبدأت سهى تعمل الى جانبه في تونس وفي العام 90 تزوجت منه باحتفال سري. أبواها لم يكونا سعيدين بالزواج. كما أن العصبة التي أحاطت عرفات لم تتحمس لهذا الزواج من المسيحية الشقراء من باريس، التي كانت أصغر منه بـ 34 سنة.
ـ هل أسفتِ على انك جعلتهما يلتقيان؟
ـ 'عرّفتها به كزعيم، في مجال مهنتها'.


بعد موت زوجها في الـ 1995، عادت طويل الى رام الله، التي باتت عاصمة السلطة الفلسطينية. بعد وفاة عرفات غادرت مرة اخرى رام الله ـ الى الأبد، كما تقول، أو على الاقل الى حين يتحقق السلام. بيتها في رام الله يوجد فارغا حاليا وقد اخذت اجازة من النشاط السياسي وتتجول حول العالم، تزور الابناء والاحفاد؛ تسافر بين عمان، حيث يوجد لابنتها ديانا شقة، الى مالطا، حيث تسكن سهى وابنها جبران (غابي) سفير السلطة الفلسطينية في مالطا، وبلتيمور، حيث تسكن ابنتها هالة، التي أنهت الماجستير في هارفرد وتزوجت من طبيب يعمل في مستشفى جون هوبكنز. ابنتها ليلى طبيبة اطفال تعيش في روما في جافا. 'انا في اجازة'، تقول طويل. 'لا اريد أن اكون بعد اليوم في الاقامة الجبرية أو أن أرى الاسوار.


تركت الغيتو الذي كنت أعيش فيه. لم يعد بوسعي أن احتمل ذلك. سكنت لسنتين في بلتيمور وأنا الآن في مالطا مع سهى وابنتها زهوة التي أصبحت ابنة 15 سنة، وأنا فقط جدة بوظيفة كاملة'.


كانت هناك شائعات بان سهى تزوجت من جديد!


'كانت شائعات عن كل شيء يتعلق بها. هذا ليس صحيحا. فهي تربي ابنتها ولا تريد أن تكون مرة اخرى تحت الاضواء. هي انسانة خاصة الآن. خيارها السكن في مالطا جاء لان اخاها يعيش هنا. هذه البلاد جميلة جدا، العاصمة فالطا تذكر جدا بعكا بأسوارها العتيقة.
*صحف عبرية





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 04:19
الظهر 12:36
العصر 04:17
المغرب 07:22
العشاء 08:53
استفتاء السلام
هل تتوقع وصول العالم للقاح فعال ضد فيروس كورونا؟
0
0

ينتهي التصويت بتاريخ 22/04/2020

دراسة حديثة: النساء يمتلكن ذاكرة أقوى من الرجال.. والسبب "غر ...
تلفزيون السلام - فلسطين - كشفت دراسة علمية بريطانية حديثة، أن النساء يمتلكن ذاكرة أقوى من الرجال، ...
سبعة اسباب مذهلة تجعلك تشرب القهوة يوميا
تلفزيون السلام - فلسطين :تعد القهوة المشروب الرئيسي عن الكثيرين، فشرب فنجان قهوة في الصباح، خاصة في ...
دراسة: القهوة تقي من مشاكل الكبد مع التقدم في العمر
تلفزيون السلام - فلسطين :  خلصت دراسة إلى أن شرب القهوة يقي من مشاكل الكبد في المراحل ...
كيف تحضر جسمك لصيام سهل؟
تلفزيون السلام - فلسطين :  تفصلنا أيام قليلة على شهر رمضان، فترة يفضل أن يتم استغلالها لتهيئ ...
الغذاء السليم والرياضة وجهان لعملة واحدة مع المدرب الرياضي و ...
تلفزيون السلام - فلسطين :  كثيرٌ ما يدور في جَعبَتنا ويلمع في أذهاننا موضوع الحفاظ على الرشاقة ...