الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
دارا خضر .. من هندسة والدها ولغة أمها عشقت الإخراج السينمائي
السبت | 05/03/2011 - 02:53 مساءاً

تلفزيون السلام - دارا خضر .. من هندسة والدها ولغة أمها عشقت الإخراج السينمائي ...


حاورها :: علاء كنعان و يسر الكخن


بينما كانت خطانا تحملنا اليها, وحديث بسيط فتحناه عنها قبيل لقائها ، لمحناها من بعيد,حولها أوراق و دفاتر وأشياء مبعثرة تخص اي فتاة جامعية عادية...لم يكن بواضح ماذا تحمله في جعبتها من احداث و مغامرات و تجارب رائعة و جوائز لا تحظى بها سوى فتاة مميزة بنت من عرقها جسرا لتصعد به نحو النجاح.


دارا عماد خضر ، نورا ً عظيما في جسد عمره  اثنان وعشرين ًربيعا ، منذ نعومة أظفارها تهوى صناعة الأفلام الوثائقية تاركة خيالها يسبح في بحر من الفن السينمائيّ وموهبة عصريّة بليغة ؛ أصل عائلتها من قرية الفارعة وهو الأمر الذي جعلها تتفهم طبيعية الحياة بين الحضارة المدنية والقروية ، والذي ساعدها ايضا في ذلك تلقّيها التعليم في مدارس خاصة وعامة ، وتفتخر دارا بوالداها اللذان علّماها معنى ان تكون مبدعة في زمن يتعطّش للإبداع والموهبة، فوالدها مهندس كهربائيا ً وأمها دكتورة لغة العربية تحاضر في جامعة القدس المفتوحة في جنين ،ومن هندسة والدها إلى عربية أمها أصبحت دارا مخرجة للأفلام الوثائقية السينمائية ومهندسة مدنية في فصلها الأخير من دارستها في جامعة النجاح الوطنية. 


مفتاح النجاح .. الطموح


منذ صغرها شاركت في النشاطات المدرسية والإذاعيّة وفرق الكشافة, وخرجت بمعسكرات مختلفة ،وحصدت في طفولتها المرتبة الأولى في مطالعة 400 كتاب وقصة ، وتشير دارا بأن هناك الكثير من الأفلام تنبثق عن روايات من الاصل ، لكن,كان لها رأيا آخر ,فهي تشعر بأن الفيلم يرسم ويحدد المسار لنا على عكس الرواية التي  نحن من نحدد مسارها بنفسنا . ولم يتوقف طموحها دارا  الذي تعلمته من والدها عند حد معين في نهضتها الشخصية ، فهي تعشق أيضا الشعر و خاصة ما أورثنى ايّاه شاعرنا الكبير محمود درويش ,وتعشقه أكثر عندما تسمعها بصوته الرائع ، وتهوى قراءة الروايات من كتب باولو كويلو وأحلام مستغنامي و دان براون .


عنوان قصيدتها الشعرية ..عنوان فيلم لها


بدأت دارا مسيرتها السينمائية منذ الصغر ,عندما أحسّت بضرورة أن تترجم واقع أطفال مدينتها جنين على أرض الواقع,  فهنا أخد فيلمها  " كلو لعب بلعب"  مكانه و حيّزه في مكتبة أبناؤها ليسو بكتب,بل أفلام تعكس واقع الشعب الفلسطيني المرير .ومن عشقها للشعر وكتابتها له, اختارت العنوان "وحدة في ظلمة النهار" عنوانا ً لفيلم وثائقي انتجتة, وهو عنوان لاحدى قصائدها التي سبق و كتبتها.


تعزي دارا نجاحها و تطورها في صناعة الافلام الى مؤسسة شاشات ,وهي مؤسسة غير حكومية، تركز في عملها على سينما المرأة،وأهميتها، وأبعادها في طرح مفاهيم اجتماعية، حول تصورات عن ماهية النوع الاجتماعي،والقيم الثقافية الناتجة عن هذه التصورات.


وتلقت دارا دورات تدريبية في داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها، مع العديد من الطلاب من مختلف الدول الأجنبية, ،ومن خلالها تأثرت دارا في المخرجة السينمائية الدكتورة علياء أرصغلي التي علمتها  الدقة و النظام و الإدارة وفنون الإخراج السينمائي .


سفيرة فلسطين السينمائية


سافرت دارا إلى الولايات المتحدة الأميركية والمانيا والسويد والنرويج،وشاركت في أنتاج الأفلام مع دولة النرويج, عاكسة الصورة الفلسطينية الصائبة لدى الجمهور النرويجي ، و ثقافة غنيّة لوطن وشعب نقش تاريخه على مرّ السنين. وفي دورة بالسويد عام 2010,أنتجت فيلما ً وثائقيا ً بعنوان القرار بالمشاركة مع ثلاث مخرجات ، مدته ثلاث عشر دقائق ، وتدور أحداث هذا الفيلم حول عدة كلمات تقف في حلق كل فتاة تترعرع في مجتمع محافظ ,وهي : "أريد لحلمي أن يتحقق، أريد أن أبدأ حياةً جديدة. انتظرتُ هذه الفرصة طويلاً، وها هي الآن أراها أمامي، قريبة جداً. لكن ماذا عن أهلي، أصحابي، جدتي والناس !  وهو القرارٌ الصعب!" .


وتشير دارا بأنها أنتجت فيلماً بعنوان " ريموت كنترول" يروي صورة فتاة تحصل على منحة دراسية الا ان حبيبها يرفض سفرها،وتصبح حائرة بين الخضوع لصوت القلب والاستسلام لأنانية الحبيب ،أو الاستماع لصوت العقل والمضي قدما ً نحو المستقبل للفتاة .


وعكست دارا الحالة الفلسطينية التي يعيشها الفلسطينيون في أفلامها,فصوّرت معاناة راعي الماشية الذي يصرّ على حياة شريفة كريمة ، وعكست معاناة الوصول إلى مدينة القدس التي لطالما تمنّت زيارتها من خلال فلم أنتجته يتناول بتفاصيله حلم شابة فلسطينية تتمنى زيارة القدس,وتتمكن من تحقيق حلمها بعد أن تتنكر بشخصية فتاة تبدو إسرائيلية أو أجنبية،


وحمل عنوان رقم حظي "13 " وهو البند الثالث عشر في القانون العالمي الإنساني الذي ينص على أن  "لكل فرد حرية التنقل واختيار محل إقامته داخل حدود كل دولة,ويحق له أيضا أن يغادر أية بلاد بما في ذلك بلده كما يحقّ له العودة اليها".


وهو ما أرادت دارا ايصالة بان من حقها كفتاة ومن حق أي فرد داخل حدود دولته بان يختار محل اقامتة وان يتنقل بحرية تامة .
كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في هذا العالم .


 "كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في هذا العالم " تلك هي المقولة التي تتبناها دارا من الثائر مهاتما غاندي وهو الزعيم الروحي للثورة السلمية التي أدت إلى استقلال الهند عن بريطانيا ، وترى فيها نموذجا ً للانطلاق نحو التغيير وهي الرسالة التي تقدمها لكل فتاة في العالم وفي فلسطين بخاصة . 





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 04:24
الظهر 12:37
العصر 04:17
المغرب 07:20
العشاء 08:49
استفتاء السلام
هل تتوقع وصول العالم للقاح فعال ضد فيروس كورونا؟
0
0

ينتهي التصويت بتاريخ 22/04/2020

دراسة حديثة: النساء يمتلكن ذاكرة أقوى من الرجال.. والسبب "غر ...
تلفزيون السلام - فلسطين - كشفت دراسة علمية بريطانية حديثة، أن النساء يمتلكن ذاكرة أقوى من الرجال، ...
سبعة اسباب مذهلة تجعلك تشرب القهوة يوميا
تلفزيون السلام - فلسطين :تعد القهوة المشروب الرئيسي عن الكثيرين، فشرب فنجان قهوة في الصباح، خاصة في ...
دراسة: القهوة تقي من مشاكل الكبد مع التقدم في العمر
تلفزيون السلام - فلسطين :  خلصت دراسة إلى أن شرب القهوة يقي من مشاكل الكبد في المراحل ...
كيف تحضر جسمك لصيام سهل؟
تلفزيون السلام - فلسطين :  تفصلنا أيام قليلة على شهر رمضان، فترة يفضل أن يتم استغلالها لتهيئ ...
الغذاء السليم والرياضة وجهان لعملة واحدة مع المدرب الرياضي و ...
تلفزيون السلام - فلسطين :  كثيرٌ ما يدور في جَعبَتنا ويلمع في أذهاننا موضوع الحفاظ على الرشاقة ...