الخميس | 25/06/2026 - 07:27 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - فلسطين - الجيش اللبناني يقطع الطرق المؤدية إلى ساحة رياض الصلح وسط بيروت على خلفية التظاهرة التي دعا إليها التيار الوطني الحر بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء. وقد شهدت الجلسة سجالات حادة.
وأفادت مراسلة الميادين بأن الجيش اللبناني قطع كل الطرق المؤدية إلى ساحة رياض الصلح وسط بيروت، المتاخمة للسراي الحكومي، مقر مجلس الوزراء.
يأتي ذلك في وقت حاول فيه مناصرو "التيار الوطني الحر" الوصول إلى السراي من شارع المصارف وأسواق بيروت. وقد دعا التيار أنصاره إلى التظاهر اليوم احتجاجاً على ما اعتبره تهميشاً للمسيحيين وانتقاصاً من حقوقهم. ويصرّ "التيار الوطني الحر" على طرح آلية عمل الحكومة وعدم البحث في جدول الأعمال قبل إقرار بند التعيينات العسكرية والأمنية، والكفّ عن انتهاك حقوق المسيحيين واحترام صلاحيات رئيس الجمهورية. ودعا عون أنصاره منذ أيام للنزول الى الشارع للمطالبة بحقوقهم، وخاصة ان رئيس "التغيير والاصلاح" يرى أن هناك تعمدا بـ"افراغ مراكز المسيحيين" سواء في رئاسة الجمهورية أو قيادة الجيش.
ويطالب عون بإلحاح ببت ملف التعيينات العسكرية والأمنية الذي لم يناقشه مجلس الوزراء في جلسته المنصرمة. وكانت جلسة حكومية عقدت الخميس الفائت أقر الوزراء خلالها بند الصادرات الزراعية، الأمر الذي رفضه التكتل لاسيما أنه لم يكن مطروحا على جدول الأعمال.
وفي موقف لافت، اعتبر وزير الصناعة حسين الحاج حسن (من حزب الله) اليوم أن المطلوب احترام آلية العمل التي اتفق عليها، مؤكداً أن بند الصادرات لم يقرّ ولم يصوّت عليه وليس صحيحاً أن مرسومه لا يحتاج إلى توقيع.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام عن تدافع بين القوى الأمنية ومناصري التيار الذين حاولوا الاقتراب من السراي الحكومي. وقد استقدم الجيش تعزيزات جديدة إلى المكان. ونقل موقع التيار الوطني الحر على الانترنت أن سجالاً حاداً اندلع داخل جلسة مجلس الوزراء، التي تزامن انعقادها مع التحرك، بين الوزير جبران باسيل الذي ينتمي إل التيار والوزير وائل أبو فاعور المحسوب على النائب وليد جنبلاط.سبق ذلك سجال صورته عدسات وسائل الإعلام بين الوزير باسيل ورئيس الحكومة. وشارك عدد من نواب تكتل التغيير والإصلاح في تحرك التيار الوطني الحر، كما حضر الوزير السابق غابي ليون الذي أكد "ان تحركنا سلمي، ولم يبدأ حتى ينتهي الا لتحقيق غاياته. والغايات هي الشراكة الحقيقية في لبنان. نحن كمسيحيين نريد العيش الواحد والميثاق والدستور". وأضاف: "لم يكن التيار الوطني الحر في خطابه طائفيا، لكن ما نود ان نقوله حتى نكون لا طائفيين نريد ان نكون طائفة موجودة. اليوم هناك محاولة لالغاء وجودنا، والعيش في ظل انعدام الحقوق السياسية يتماهى مع الغاء الوجود، يدنا ممدودة وكانت ممدودة منذ العام 2014". وكرر القول: "ان تحركنا سلمي وهذا لا يعني ان صوتنا ليس عاليا ونفسنا قصير".
من جهته قال النائب إبراهيم كنعان بعد أن انضمّ الى الحشود قرب السراي: "نعبّر بكل ديمقراطية وحضارة ونتمنى العودة الى الدستور والاّ سنستمر في التحرك"، وأضاف "من أسبوع ونقول نحن نريد التظاهر"، وتابع مستنكراً "لا التظاهر مسموح ولا الإستفتاء مسموح ولا الإنتخابات النيابية مسموحة، هل فقط مسموح سلب الحقوق؟ هناك وجع عمره 25 سنة ولن نقبل بالإستهتار بنا".
وفي ردود الفعل على التحرك اعتبر رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط في تغريدة على "تويتر"، انه "في الأوقات العصيبة التي نمر بها اهم شيء الهدوء فلا بد للعقل ان يعود ويتحكم". كما رفض النائب إيلي ماورني من حزب الكتائب في حديث إذاعي "تحريك الشارع في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة".
| الفجر | 03:54 |
| الظهر | 12:42 |
| العصر | 04:23 |
| المغرب | 07:50 |
| العشاء | 09:30 |