الخميس | 30/04/2026 - 09:44 صباحاً - بتوقيت القدس
ناديتُ من قلبي سلامٌ
إلى أطفال سوريا الكرامُ
فأجابني الموجُ ياترى
هل من رجال العز اهتمامُ
لم يعد في بحري متسعٌ
لطفل أو لشيخٍ أو حتى حيوانُ
فأين لطفل من أجسادكم
أتقبلون الذل لأطفال الكرامُ؟
فيا أمي حملني البحر نائماً
لعل الموج يتوارى الزحام ُ
غفوت لعلني لا أسمع صراخاً
أو حتى بكاء الأمهاتِ من الظلامُ
وقلت لعلي أصحو على يابسةٍ
وألهو كأطفال الملوكِ في الجنانُ
أريدُ غيوما وسماءاً أراها حقيقةً
وليس رسوماً أو حتى أوهامُ
أريد ألعاباً تؤنسُ وحدتي
وأشكو لها همي بعيدا عن الانتقامُ
أريد طيوراً تُحلقُ في سماء مدينتي
وليس قنابل تجعلني حطامُ
ولكنني لم أشئ أن أصحو
فأرى بأن الموت اغتال النيامُ
حملني الموج إلى قبري
وروحي اعتلت إلى ربي الحنَّانُ
أصبحت طيراً في جنات الخلد يا أبتي
فلا تجعل من الحزن لك سهامُ
وسأنتظر روحك لتأتي يا أبتي
وتلاعبني كما كنا قبل الحطامُ
#بقلمي_آلاء_شناعة
| الفجر | 04:25 |
| الظهر | 12:37 |
| العصر | 04:17 |
| المغرب | 07:19 |
| العشاء | 08:48 |