الجمعة | 17/04/2026 - 06:19 صباحاً - بتوقيت القدس
لا بجد من أن نجد حل لهذه المشكلة لأننا مصممون على استمرار المصالحة ونريد الذهاب إلى الأمم المتحدة موحدين
تلفزيون السلام - أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن المصالحة الوطنية لم تصل إلى طريق مسدود, قائلا:" نحن وقعنا على الورقة المصرية للمصالحة على قبل سنتين وحماس رفضت التوقيع وأعلنت عن مبادرتي وكنت أريد أن اذهب إلى غزة وتشكيل حكومة تكنوقراط لها مهمات خاصة".
وتابع الرئيس عباس:" في اتصال مع إذاعة صوت فلسطين بذكرى انطلاقتها العاشرة:" اتفقنا في أيار الماضي على تشكيل حكومة تكنوقراط تعمل على إجراء الانتخابات ولها مهمات محددة فهذه حكومتي وتتبع سياستي ولكن مع الأسف حماس لم تستطيع أن تستوعب هذا وأن الحكومة هي ليست حكومة وحدة وطنية تشاركيه وإنما تكنوقراط من مستقلين، لها مهمات محددة وفي فترة انتقالية حتى تأتي الانتخابات وتقرر من هي الحكومة المقبلة على أساس الأغلبية النيابية".
ونوه أنه ليس من حق حماس أو أي أحد أخر أن يقرر من يكون في هذه الحكومة، متابعا:"هناك أسماء مستقلة يتم اقتراحها وبعد ذلك يتم الاختيار، إذا ليس من حق أحد أن يقول لي من حقه اختيار رئيس الوزراء أو وزير هنا أو هناك، نحن نقرر بالنهاية أن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب".
وأكد الرئيس عباس على أنه لا بد وأن تنجح المصالحة , مضيفا:" لا بجد من أن نجد حل لهذه المشكلة لأننا مصممون على استمرار المصالحة ونريد الذهاب إلى الأمم المتحدة موحدين", موضحا أنه على حماس أن تفهم أن هذه الحكومة ليست وحدة وطنية.
وقال الرئيس عباس:" إن كل شيء بالتوافق وبالنتيجة تطرح أسماء مستقلة بشكل كامل وليس نصير لفتح أو لحماس، والشعب الفلسطيني لا يخلوا من عشرات ألاف المستقلين، ونحن بالنتيجة نقرر من سيكون بالمكان المناسب ",
وبخصوص اللقاء مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قال الرئيس :"كنا سنلتقي في القاهرة ولكن عندما بدأوا بالحديث أنهم قرروا، فقلنا لا فائدة إذا من اللقاء، مخاطبا حماس:" أنتم لا تقرروا من يكون هنا وهناك وإذا استمروا بهذه الطريقة لا حول ولا قوة، ونحن سنستمر في مساعينا ولن نتراجع عن المصالحة , كما أن سلام فياض مجرب وله خبرة كافية في الحكومة ووزارة المالية ومستقل هو الرجل المناسب لهذه المرحلة".
كما وأكد عباس أن على وجود ضغوطا تمارس على القيادة لثنيها عن التوجه إلى الأمم المتحدة في أيلول المقبل لنيل اعتراف بعضوية فلسطينية كاملة.
وقال:" لا شك أن العالم ليس على قلب رجل واحد في دعم الخطوة الفلسطينية، ولكن لدينا وفود ستصل من كندا إلى اليابان لشرح سياستنا في التوجه إلى الأمم المتحدة", منوها أن لجنة المتابعة العربية ستجتمع في 12 من الشهر الجاري لوضع كافة الاستعدادات بالنسبة للتوجه إلى الأمم المتحدة.
وفي هذا الصدد , طالب الرئيس عباس اللجنة الرباعية في اجتماعها القادم باتخاذ موقف واضح ومتزن لجهة تحديد مرجعيات المفاوضات ومطالبة إسرائيل بوقف الاستيطان خلال المفاوضات.
وأضاف الرئيس أولا نحن مع المفاوضات وثانيا وثالثا، ولكن إذا فشلت هذه المفاوضات ماذا نفعل؟ نحن نريد دولتنا الفلسطينية على حدود عام 1967 وبعاصمتها القدس الشريف".
ويضيف الرئيس عباس:"إذا لم تنجح المفاوضات سنذهب إلى الأمم المتحدة لنثبت للعالم أن الشعب الفلسطيني هو الشعب الوحيد في العالم الذي بقي تحت الاحتلال، ونحن نريد أن نحصل على دولة فلسطينية مستقلة وبحدود 1976، ولكن إذا رفضت بعض الدول نقول لهم ما هو البديل ".
وقال الرئيس:" عندما نشرح هذا الموقف لا نجد أن ذلك يتعارض مع الموقف الدولي العام وهذا هو المقصود في قرار التوجه إلى الأمم المتحدة", مؤكدا أن هناك 117 دولة تعترف بفلسطين, متابعا :" حتى أيلول سيصل العدد إلى أكثر من 130 تعترف بنا، يعني أكثر من الدول التي تعترف بإسرائيل، لذلك نحن نقول لمن يعترض على توجهنا في أيلول ما العمل وكيف نحصل على دولتنا المستقلة".
| الفجر | 04:42 |
| الظهر | 12:39 |
| العصر | 04:16 |
| المغرب | 07:10 |
| العشاء | 08:36 |