الجمعة | 17/04/2026 - 01:33 صباحاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - يثبت الفلسطينيون أنهم ناجحون رغم كل الظروف التي يعيشونها، فقد ابتكرت سيدة فلسطينية طريقة جديدة لصنع الصابون النابلسي الشهير، وأدواتها هي بقايا معلبات وأغطية قوارير العصائر. وتصنع السيدة منى سليم على طريقتها "الكروية" الخاصة الصابون من مواد خام يجمعها لها ابنها من بقايا الصابون من مصانعه في مدينة نابلس.
تقول سليم: "بدأت من المنزل بمساعدة زوجي، ولقيت إقبالاً كبيراً في الثمانينات، بدخل جيد، وبعدها أصبحت عندي هواية أنمّيها عندما أنهي مسؤولياتي تجاه الأولاد". وتشير إلى أنها تحاول بمهنتها هذه أن تحيي ثقافة صناعة الصابون الذي كانت تشتهر به نابلس، وتقول: "أريد إحياء الصابون النابلسي لأني أراه يموت أمامي ونحن نتفرج عليه. في نابلس كان هناك 100 صبانة، والآن يوجد 3 فقط".
ومن جهته، أكد بدوي تمام، ابن السيدة منى، أنه يجمع "فتافيت" الصابون من الصبانات، حيث يشتري الكيلوغرام الواحد بـ12 شيكل. وحول الاسم تقول السيدة منى سليم: "أهل نابلس القدامى كانوا يسمونها صابونة (الجلز)، وهذا يعني تنميق الألوان". يُذكر أن عدد الصبانات في نابلس قد تراجع منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي عام 67 من القرن الماضي بسبب القيود التي فرضها الاحتلال على الصناعات الفلسطينية، إضافة إلى منافسة المنتجات العالمية من الصابون والشامبو.
| الفجر | 04:42 |
| الظهر | 12:39 |
| العصر | 04:16 |
| المغرب | 07:10 |
| العشاء | 08:36 |