الخميس | 15/10/2026 - 08:18 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - فلسطين : كشفت شبكة «سي إن إن» الأمريكية، في تقرير نشرته الأربعاء، أن الجيش الأمريكي أعد خططًا عسكرية جديدة لشن هجمات على إيران، تشمل احتمال استخدام أقوى قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، والمعروفة باسم «أم القنابل»، لاستهداف المنشآت النووية والبنية التحتية للطاقة الإيرانية.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين أمريكيين مطلعين أن الخطط تتضمن احتمال استخدام القنبلة العملاقة من طراز «جي بي يو-43/بي»، التي يبلغ وزنها نحو 9.8 أطنان، في خطوة من شأنها أن تمثل تصعيدًا عسكريًا كبيرًا في المواجهة المستمرة مع إيران منذ أكثر من ستة أشهر.
خطط عسكرية جديدة بتوجيهات من ترمب
وبحسب التقرير، أعد الجيش الأمريكي خيارات إضافية لتنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية متعددة، في إطار الاستعداد لاحتمال صدور أوامر جديدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وتشمل الأهداف المحتملة منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب مرافق الطاقة والبنية التحتية الاستراتيجية، وسط استمرار دراسة الخيارات العسكرية المتاحة للضغط على طهران.
شكوك أمريكية بشأن فاعلية «أم القنابل»
ورغم القوة التدميرية الهائلة للقنبلة، نقلت «سي إن إن» عن مسؤولين عسكريين أمريكيين وجود شكوك كبيرة بشأن قدرتها على تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي تسعى إليها إدارة ترمب، خصوصًا فيما يتعلق بتدمير المنشآت النووية الإيرانية المحصنة تحت الأرض.
وتتميز القنبلة بأنها موجهة عبر الأقمار الاصطناعية، وقادرة على إحداث انفجار واسع النطاق، إلا أنها مصممة للانفجار فوق سطح الأرض، وليست مخصصة لاختراق التحصينات العميقة.
ويثير ذلك تساؤلات بشأن جدوى استخدامها ضد المنشآت النووية المقامة داخل الجبال أو المحمية بطبقات سميكة من الصخور والخرسانة.
تصعيد محتمل في المواجهة مع إيران
وأشار التقرير إلى أن استخدام «أم القنابل» قد يحمل رسالة عسكرية وسياسية قوية إلى القيادة الإيرانية، لكنه قد لا يكون كافيًا لتدمير المنشآت النووية العميقة، وهو ما يفسر التحفظات التي أبداها بعض المسؤولين العسكريين الأمريكيين.
كما يثير احتمال استهداف منشآت الطاقة مخاوف من تداعيات اقتصادية وإنسانية واسعة، لا سيما في حال تعرض مرافق حيوية لأضرار كبيرة أو امتدت آثار الضربات إلى المناطق السكنية المجاورة.
ما هي قنبلة «أم القنابل»؟
تُعرف القنبلة رسميًا باسم «جي بي يو-43/بي»، وهي من أكبر القنابل التقليدية المستخدمة في الترسانة العسكرية الأمريكية، ويبلغ وزنها نحو 9.8 أطنان، وتُوجَّه باستخدام نظام الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية.
وصُممت لإحداث موجة انفجارية شديدة على مساحة واسعة، لكنها تختلف عن القنابل الخارقة للتحصينات، التي تُستخدم لاستهداف المنشآت العسكرية المدفونة في أعماق الأرض.
واستخدمت الولايات المتحدة هذه القنبلة للمرة الأولى في عملية قتالية بأفغانستان عام 2017، عندما استهدفت مواقع لتنظيم داعش.
القرار النهائي لم يُحسم
ورغم إعداد هذه الخطط، لم يؤكد التقرير صدور قرار نهائي من الرئيس ترمب باستخدام القنبلة أو تنفيذ هجوم جديد على إيران.
وتبقى الخيارات العسكرية المطروحة جزءًا من التخطيط الأمريكي، في ظل استمرار التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني ومستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران.
وبذلك، فإن المعلومات التي أوردتها «سي إن إن» تتعلق بخطط عسكرية قيد الدراسة، وليس بعملية عسكرية بدأت بالفعل.
| الفجر | 05:21 |
| الظهر | 12:25 |
| العصر | 03:40 |
| المغرب | 06:08 |
| العشاء | 07:29 |